محادثات في فيينا حول اليورانيوم الايراني

مفاعل قم
Image caption أثار الإعلان عن المفاعل زوبعة من ردود الفعل

تجري الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا محادثات الاثنين في فيينا مع إيران تستهدف التوصل الى اتفاقية لارسال اليورانيوم الايراني الى الخارج للتخصيب.

وكانت إيران قد وافقت في أوائل الشهر الحالي في جنيف من حيث المبدأ على ارسال بعض اليورانيوم الخاص بها الى خارج البلاد.

ويعتبر لقاء الاثنين الذي تستضيفه الوكالة الدولية للطاقة الذرية اختبارا للعملية الدبلوماسية الجارية حاليا.

وتقول القوى الغربية ان إيران تسعى للحصول على سلاح نووي وهو الأمر الذي تنفيه طهران.

وتصر ايران دائما على حقها في تخصيب اليورانيوم مؤكدة ان برنامجها النووي للأغراض سلمية.

وتنفي طهران الشكوك الغربية في أن برنامجها يهدف لصنع قنبلة نووية وهو الامر الذي سيتطلب انتاج يورانيوم مخصب حتى نسبة 90 في المئة تقريبا.

وذكرت مصادر دبلوماسية غربية أن ايران وافقت من حيث المبدأ خلال محادثات جنيف على ارسال جانب من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا لاجراء المزيد من المعالجة عليه ثم يعاد الى طهران لتعزيز مخزونات وقود منخفضة لمفاعل بالعاصمة ينتج نظائر لعلاج مرض السرطان.

وكانت إيران قد أعلنت اشهر الماضي عن وجود منشأة سرية تحت الارض لتخصيب اليورانيوم بالقرب من مدينة قم.ويقول دبلوماسيون انها أقدمت على الكشف عن المنشأة الجديدة بعد أن علمت أن المخابرات الغربية اكتشفت الموقع.

واتفقت ايران ايضا مع الدول الست في جنيف على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بالدخول الى الموقع النووي الجديد في قم.

ويقول مراسلنا انه لم يتضح ما اذا كانت إيران ترغب بالفعل في رؤية اليورانيوم الذي خصبته يؤخذ بعيدا عن سيطرتها.

وقال أحد مساعدي سعيد جليلي المفاوض النووي الايراني انه وفقا للمقترح الحالي فان التخصيب الذي يزيد عن 5 بالمئة فقط سيجرى في الخارج.

وأضاف "وترجع أهمية ذلك ان ايران ستحتفظ بالطرق الفنية وتكنولوجيا التخصيب ونحتفظ بمفاعلاتنا ومراكزنا البحثية".

وتابع قائلا "من الممكن في بعض الحالات ان نحتاج الى تخصيب يصل الى 63 بالمئة ومن ثم نقوم بشرائه تحت اشراف الوكالة الدولية او نقوم بتخصيبه بانفسنا".