باكستان تطلق سراح "ضباط امن" ايرانيين كانت قد اعتقلتهم

باكستان
Image caption اعتقل الايرانيون على الجانب الباكستاني من الحدود

اطلقت السلطات الباكستانية سراح "ضباط الامن" الايرانيين الاحد عشر الذين كانت قد القت عليهم القبض في المنطقة الحدودية الفاصلة بين البلدين، وذلك عند قيامهم بتعقب عصابة تهريب.

وكان مسؤولون باكستانيون محليون قد قالوا في وقت سابق إن المعتقلين من عناصر الحرس الثوري الايراني، الا ان التقارير التي وردت لاحقا من باكستان خلت من اية اشارة الى هذا الامر.

ونقلت وكالة الاسوشييتيدبريس عن مسؤول في الشرطة الباكستانية يدعى دادالرحمن قوله إن حرس الحدود الباكستانيين اطلقوا سراح الايرانيين بعد ان حقق معهم.

مهربون

وقد تم اعتقال الايرانيين بالقرب من منطقة (مشكل) الحدودية، وذلك بعد قيامهم باطلاق النار على اطارات السيارة التي كان يستقلها المهربون.

وقال التلفزيون الايراني إن عددا من المعتقلين هم من عناصر حرس الحدود دخلوا باكستان عن طريق الخطأ عند قيامهم بتعقب المهربين.

وقال مسؤول امني باكستاني إن الايرانيين اعتقلوا داخل الاراضي الباكستانية على مسافة سبعة كيلومترات من الحدود.

وقال مسؤولون باكستانيون إن المعتقلين كانوا يستقلون سيارتين، ولم تكن بحوزتهم وثائق سفر.

من جهته، قال الجنرال غلام نبي كوخان قائد قوات حرس الحدود في اقليم سيستان بلوشستان الايراني المحاذي للحدود مع باكستان لوكالة الانباء الايرانية الرسمية إن قائمة المعتقلين ضمت ثمانية من رجاله.

وقال القائد الايراني إن "قوات الامن الباكستانية المحلية حضرت الى المنطقة واعتقلت رجال الامن الايرانيين اضافة لثلاثة مهربين. وقد اتصلت الشرطة الباكستانية بالسلطات الايرانية قائلة إنها لم تتمكن من التمييز بين رجال الامن الايرانيين والمهربين، ولذا فقد قررت اعتقالهم جميعا."

واضاف المسؤول الايراني بأن جهودا تبذل لاطلاق سراح رجال الامن الايرانيين.

وجاءت الاعتقالات بعد اسبوع واحد من التفجير الانتحاري الذي وقع في اقليم سيستان بلوشستان الايراني والذي راح ضحيته 42 شخصا بمن فيهم ستة من قادة الحرس الثوري.

وكانت ايران قد حملت جماعة جند الله السنية مسؤولية الهجوم، واتهمت باكستان بايوائها، وهي تهمة نفتها اسلام آباد.