الاعلان عن فوز بن علي بفترة ولاية خامسة

الرئيس التونسي
Image caption فاز بن علي بفترة ولاية خامسة

من مبنى وزارة الداخلية بتونس في قلب العاصمة وعلى وقع الزغاريد والشعارات، تم الإعلان رسميا عن فوز الرئيس زين العابدين بن علي بالرئاسة لولاية خامسة بنسبة 89 فاصل 62 بالمائة من جملة الأصوات المصرح بها على المستوى الوطني ومراكز الاقتراع بالخارج، واكتساح التجمع الدستوري الديموقراطي لكل مقاعد البرلمان المخصصة للفوز بنظام الأغلبية.

واستعرضت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الداخلية والتنمية المحلية تفاصيل الأرقام والنسب، بالإضافة إلى الإقرار بأن النتائج المعلنة نهائية غير انها لن تُعتبر رسمية إلا حين يؤكدها المجلس الدستوري الأعلى.

وغير بعيد عن مقر الوزارة استعادت الحياة نسقها الطبيعي وانزاحت أجواء التوتر والإجراءات اّلأمنية التي رافقت يوم الاقتراع والحملة في شارع العاصمة الرئيسي.

Image caption اعلن وزير الداخلية التونسي فوز بن علي

أجواء الارتياح هذه بدت واضحة حتى لدى أطراف المعارضة، كالحزب الاجتماعي التحرري، التي جنت ستة مقاعد إضافية في البرلمان، وهو ما شكل مفاجأة لدى البعض.

أما ردود الفعل لدى المراقبين الدوليين ممن آثروا متابعة الإعلان عن النتائج فبدت أقرب إلى تفهم النتائج وتفضيل أغلبية التونسيين للاستمرارية، والتهيب من الخوض في ما وصف "بمغامرات مجهولة."

في السياق ذاته لم يخف من تحدثنا إليهم من الصحفيين النقابيين تفاؤلهم برفع اكبر التحديات وهو تحرير الإعلام والحاجة إلى تحقيق ما وعد به الرئيس بن علي.

وقبل أن تبدأ احتفالات التجمع وأنصاره في تونس لم يشكل يوم الإعلان عن النتائج أكثر من بداية أسبوع تونسي آخر ومرحلة قد تحمل جديدا وهي تستند إلى صرح من الوعود والآمال والتطلعات.

"معا لرفع التحديات"،، ذاك كان شعار الرئيس بن علي خلال الحملة، وبعد فوزه وفوز حزبه بأغلبية كاسحة ومتوقعة جدا في البرلمان، ستطرح أسئلة عدة وانتظارات لأجوبة قد نلمسها سريعا، وقد تُرحل إلى خمس سنوات قادمة.