باكستان تعتقل "11 من الحرس الثوري الايراني"

جنازة
Image caption جانب من موكب تشييع ضحايا التفجير الانتحاري

قالت الشرطة الباكستانية إنها اعتقلت 11 من الحرس الثوري الايراني للاشتباه في محاولتهم التسلل عبر الحدود بشكل غير قانوني.

وافادت الشرطة بأنها تحقق مع المعتقلين وانها صادرت كذلك سيارتين كانوا يستخدمونها.

وقالت مصادر أمنية باكستانية إن عملية الاعتقال وقعت عند الحدود الجنوبية الغربية لباكستان مع إيران.

وكان تفجير انتحاري وقع في محافظة سيستان-بلوشستان في ايران قبل ثمانية أيام أسفر عن مقتل 42 شخصا من بينهم 6 من قادة الحرس الثوري الايراني.

وقالت وسائل الاعلام الايرانية إن جماعة جند الله السنية المتمردة قد ادعت مسؤوليتها عن الهجوم.

وقد اتهمت ايران الولايات المتحدة وبريطانيا وباكستان بدعم الجماعة، الا ان واشنطن ولندن واسلام آباد نفت ضلوعها في الحادث.

ونقلت وكالة فارس شبه الايرانية شبه الرسمية للانباء عن مدير الشرطة الايرانية اسماعيل احمدي قوله "ان على الدول المجاورة تحمل مسؤولياتها. علينا مواجهة المتمردين والارهابيين والمهربين ونحن موحدون."

تبني؟

من جهته، طالب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد باكستان الاسبوع الماضي باعتقال منفذي الهجوم على الحرس الثوري، الا ان الناطق باسم الخارجية الباكستانية نفى بأن يكون قائد مجموعة جند الله على موجود الاراضي الباكستانية.

وتقول وسائل الاعلام الايرانية ان التفجير الانتحاري الذي استهدف الحرس الثوري جاء في الوقت الذي كانت مجموعة من قادة الحرس تستعد لتنظيم لقاء مع قادة القبائل على الحدود الباكستانية.

يشار الى ان جماعة جند الله والتي تعرف كذلك بـ"المقاومة الشعبية في ايران" تقول انها "تقاتل القمع السياسي والديني الذي تتعرض له الاقلية السنية في ايران".

وافادت تقارير اعلامية بأن جند الله اعترفت بالمسؤولية عن التفجير الذي استهدف الحرس الثوري على الرغم من عدم صدور اي بيان يتبنى العملية.