مشروع سوري لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أطلقت جامعة القلمون السورية الخاصة مشروعاً لتشجيع انتشار تقنيات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

ويهدف المشروع الذي تبنته شركة ألمانية الى المساهمة إلى التخفيف من ثلاث مشكلات مزمنة تعاني منها سورية، وهي التزايد الكبير في الطلب على الكهرباء والطاقة الناجم عن الانفجار السكاني، وتراجع انتاج السدود للكهرباء الناجم عن الجفاف وشح مياه الانهار، والتلوث البيئي الذي يفاقمه انتاج الكهرباء عبر مولدات تعمل بالنفط .

وقدمت شركة ألمانية مختصة بالطاقة ستة ألواح لتحويل أشعة الشمس الى كهرباء مجاناً لتجربها جامعة القلمون، التي تقع على بعد 85 كيلومتراً شمال العاصمة السورية، بمبادرة من غرفتي تجارة الشباب في مدينة حلب السورية وفرايبورغ الالمانية.

ويقول توماس فالبراغر ممثل الشركة الالمانية المصنعة إن "الشمس تعطي طاقة في سورية تفوق ضعف ما تعطيه في ألمانيا".

2300 كيلوواط

ويشرح فالبراغر "تعطي الطاقة الشمسية 2300 كيلوواط في الساعة في الكيلومتر المربع الواحد في سورية، بينما تعطي 1000 كيلوواط فقط في ألمانيا، مستوى الاشعة الشمسية في سورية هو ثاني أعلى مستوى بين الدول العربية، وآلاتنا ستكون منتجة في سورية أكثر من أي بلد أوربي"

وقد رحبت وزارة الكهرباء السورية، التي وضعت خططاً طويلة الامد لزيادة انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، بالتجربة ووعدت بدعم مشاريع توليد الكهرباء من الشمس.

وقال عبد الحليم قاسم مساعد وزير الكهرباء السوري للبي بي سي "سنشتري الكهرباء الفائضة عن حاجة من ينتجها من الطاقة الشميسة ، بأسعار تفوق بكثير سعر تكلفتها لتشجيع انتاج الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة".

وعلى الرغم من أن التوقعات بأن تولد تلك الأجهزة ضعف ما تولده في المانيا من الكهرباء، غير أنها ستظل غالية الثمن.

تكلفة بيئية


لكن رامي كمال صاحب فكرة المشروع والمدير في غرفة تجارة حلب للشباب شرح البي بي سي نظرة مختلفة للتكلفة قائلا "كلفة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية غالية في الثمن، لكنها رخيصة في اضرارها بالبيئة، والتوليد بالنفط رخيص الثمن، لكنه غال في اضراره بالبيئة "

وستكون الجامعة التي تحتضن المشروع أول من ينفذه، حيث ستنتج كهرباء مباني الجامعة من الطاقة الشمسية لتصبح رائدة في منطقة لها سوابق في استغلال مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.

ففي بلدة دير عطية حيث بنيت الجامعة ، وفي القرى المجاورة لها، تشاهد حتى اليوم طواحين الهواء التي تسحب الماء من الآبار بقوة الريح .

ورغم أن البعض يرى في المشروع خطوة صغيرة ومتأخرة، لكن هذه الخطوة تفتح الطريق الوحيد الذي يسمح بتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والكهرباء في سورية دون تلويث البيئة ودون الاعتماد على مياه الانهار التي لا زالت تتراجع عاماً بعد آخر.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك