إسرائيل: حاخام عذب أطفالا "لتطهيرهم من العفاريت"

إليور تشان
Image caption "إيذاء للتطهير من العفاريت"

يواجه زعيم طائفة يهودية تهما بإيذاء أطفال لطرد العفاريت من أجسادهم، بعد ان سلمته البرازيل لإسرائيل.

وكان إليور تشان قد فر من إسرائيل عام 2008 بعد إصابة طفلين في الثالثة والرابعة من العمر بإصابات خطيرة. ولا يزال أحدهما في حالة موت سريري بسبب إصابة في المخ.

ويتهم تشان بتعريض طفلين للضرب والحرق وإجبارهما على أكل البراز، وذلك في منزله في إحدى مستوطنات الضفة الغربية.

وقد نفى محامي تشان الذي عين نفسه بنفسه حاخاما حدوث ذلك.

وكان تشان قد اعتقل في حزيران/يونيو عام 2008 في مدينة ساو باولو عاصمة البرازيل، وكان يحارب منذ ذلك الحين في المحاكم البرازيلية طلب السلطات الإسرائيلية بتسليمه لها.

وقالت وزارة العدل الإسرائيلية إن الاتهامات ضد تشان تتعلق "بشكل رئيسي بالعنف والإيذاء الجسدي والنفسي الشديدين" لشقيقين على يد أربعة من أتباع تشان.

وأضافت الوزارة أن حوادث الإيذاء جرت على مدى "فترة طويلة"، وأن معظمها جرى في مستوطنة بيطار إيليت، التي يسكنها عدد كبير من اليهود المتشددين.

وتقضي والدة الطفلين عقوبة بالسجن خمسة أعوام بموجب صفقة عقدتها مع المحكمة.

إدانة الأم

وتشمل الاتهامات التي أدينت بها الأم عددا من حالات الإيذاء التي لم تقم بالتدخل لمنعها، ومن بين هذه الحالات هز الطفلين "بعنف شديد"، وتقييد أيديهما وأرجلهما بالحبال، وإجبارهما على شرب الكحول حتى التقيء، وضربهم بمطرقة خشبية.

ووفقا للائحة الاتهام فإن أفرادا من الطائفة الدينية حملوا الطفل الأصغر تحت الماء حتى غص، وحرقوا أصابعه بولاعة السجائر، وكانوا يجردونه من الملابس ويتركونه في الخارج ويصبون ماء ساخنا وباردا عليه.

وتضيف اللائحة أن الصبي الأكبر ـ وكان في الرابعة حينها ـ قد وضع بالقرب من مدفأة حتى أصابته حروق شديدة، وأخذ جلده في التقشر، ثم صب الكحول والملح على جروحه.

وبدأ التحقيق في هذه الحالات بعد نقل الطفلين للعلاج في آذار/مارس من العام الماضي.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن أرييل أتاري محامي تشان نفيه التام لحدوث مثل هذه الحالات.

وكان أتاري قد أعلن العام الماضي أن موكله نفى أي نية لإحداث إصابات في الطفلين، وأنه فر من إسرائيل لانعدام ثقته بالنظام القانوني، وذلك وفقا لصحيفة الجيروزالم بوست الإسرائيلية.

وتستمر محاكمة أتباع تشان الأربعة في إسرائيل.