بايدن وبرزاني يطالبان بضرورة اعتماد قانون جديد للانتخابات

الانتخابات العراقية
Image caption لم يقر البرلمان العراقي إلى حد الآن قانونا جديدا للانتخابات

حث نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس إقليم كردستان العراق، مسعود برزاني، في مكالمة هاتفية أمس الأحد إلى ضرورة اعتماد البرلمان العراقي في بغداد لقانون الانتخابات الجديد، وفقا لما قالته سلطات الإقليم يوم الاثنين.

وأجرى المسؤولان الأمريكي والكردي مكالمة هاتفية أمس الأحد في ظل المخاوف من إمكانية تأجيل الانتخابات العراقية المقررة في منتصف شهر يناير/كانون الثاني المقبل علما بأن نواب الكتلة الكردية رفضت حضور جلسات البرلمان المخصصة للتصويت على قانون الانتخابات الجديد.

وقالت حكومة إقليم كردستان العراق في بيان صادر عنها إن "برزاني وبايدن أبرزا أهمية الانتخابات العراقية المقبلة والعقبات التي تحول دون اعتماد قانون انتخابي جديد".

وأضاف البيان أن "الجانبين شددا على الحاجة إلى إيجاد حل مناسب بالنسبة إلى المشكلة الحالية".

تحذير

وكان فشل البرلمان العراقي في اعتماد قانون جديد للانتخابات أجج المخاوف من إمكانية تأجيل الانتخابات المقررة يوم 16 يناير المقبل على أساس أن مفوضية الانتخابات لا تملك الوقت الكافي لتنظيمها.

وحذرت مفوضية الانتخابات أمس الأحد من إن عدم إقرار البرلمان لقانون جديد للانتخابات في غضون أيام قد يضطرها إلى تأجيل الانتخابات.

وقال مسؤول كبير في مفوضية الانتخابات الأحد، قاسم العبودي، "إننا ندخل مرحلة حرجة. إذا مر الوقت دون الحصول على هذه المعلومة (الإجرائية)، فإن تاريخ الانتخابات سيكون في خطر".

وعندما سئل العبودي عن تاريخ نفاذ الوقت، قال إنه لا يرغب في إعطاء تاريخ محدد بهدف تجنب إثارة نقاشات سلبية في البرلمان لكن رئيس المفوضية، فرج الحيدري، قال السبت، إن التفاصيل الإجرائية ينبغي أن تكون جاهزة يوم الثلاثاء.

وينص قانون المفوضية على ضرورة وجود قانون انتخابات 90 يوما قبل موعد إجرائها. كما أن الدستور العراقي ينص على إجراء الانتخابات قبل حلول تاريخ 31 يناير المقبل.

ولم يتفق أعضاء البرلمان العراقي بشأن وضع مدينة كركوك إذ يطالب الأكراد بضرورة إلحاق كركوك بإقليم كردستان العراق لكن السكان العرب والتركمان يعارضون الطلب الكردي.

تطورات ميدانية

ومن جهة أخرى، أفادت الأنباء الواردة من كركوك أن قنبلة كانت مزروعة على قارعة إحدى الطرق استهدفت دورية للجيش العراقي وأدت إلى إصابة مدني في جنوب المدينة الواقعة على بعد مسافة 250 كليومترا شمالي بغداد، وفقا لمصادر الشرطة.

وكذلك، قتل مسلحون في مدينة الموصل محاميا في مكتبه وسط المدينة الواقعة على بعد مسافة 390 كيلومترا شمالي بغداد كما أدى تفجير سيارة مفخخة إلى مقتل مسلحين وجرح مدنيين غربي الموصل يوم الأحد.