مستوطنون يهود يستولون على منزل في القدس الشرقية

القدس

استولى مستوطنون يهود على منزل آخر في القدس الشرقية العربية يوم الثلاثاء بعد نزاع قانوني طويل مع عائلة الكرد الفلسطينية التي تؤكد ملكيتها له.

ويصف الفلسطينيون هذه الخطوة بانها جزء من "حملة منظمة" لطردهم وتعزيز سيطرة اسرائيل على مدينة القدس بأكملها.

وقد بنت العائلة الفلسطينية المنزل منذ عشرة اعوام وهو سابع منزل يمنح للمستوطنين اليهود في العام الحالي.

وترفع هذه المنازل السبع الان العلم الاسرائيلي وهي في حي غالبية سكانه من الفلسطينيين ويحميها رجال مسلحون بالبنادق والمسدسات.

وكان المنزل خاليا ومغلقا منذ ثمانية اعوام بموجب أمر قضائي انتظارا لتسوية النزاع بشأن ملكية الارض.

وابعدت الشرطة افراد العائلة الفلسطينية اثناء قيام اكثر من عشرة اسرائيليين بنقل الاثاث خارجه.

وقال يحي جوريش وهو يهودي من اصل يمني يتحدث العربية ان عائلته تمتلك الارض ولديها وثائق من عهد الامبراطورية العثمانية تثبت ذلك.

وقال ان هذه ارض اسرائيل والتوراة تقول ان الرب اعطى الارض لليهود "هل تريدون الحرب. اعلنوا الحرب على الرب وليس ضدنا".

ويقول الفلسطينيون انه من المستحيل الحصول على محاكمة عادلة.

وضمت اسرائيل القدس الشرقية بعد استيلائها عليها في حرب عام 1967 وتعتبر المدينة كلها عاصمة لها وهو ادعاء غير معترف به دوليا.

الامم المتحدة

الى ذلك اعلنت المتحدثة باسم الامم المتحدة ميشال مونتاس الثلاثاء ان الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون "مذهول" من تصرفات اسرائيل في القدس الشرقية بما فيها هدم منازل فلسطينية داعيا اسرائيل الى وقف "اعمالها التحريضية".

وقالت مونتاس في بيان ان بان "مذهول من استمرار بعض الاعمال من جانب اسرائيل في القدس الشرقية بما فيها هدم منازل فلسطينية وطرد عائلات فلسطينية واقامة مستوطنين في احياء فلسطينية".

واضافت ان "طرد عائلة فلسطينية اليوم ما هو الا اخر حادث" من هذا النوع.

واوضح البيان ان "هذه الاعمال تأجج التوترات وتتسبب بالام وتزيد من فقدان الثقة".