واشنطن: سياستنا حول الصحراء الغربية لم تتبدل

Image caption تأكيد أمريكي على الحل السلمي

أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في زيارة للمغرب دعمها للحل السلمي لتسوية مسألة الصحراء الغربية.

وقالت كلينتون التي كانت تتحدث بعد اجتماعها بالملك محمد السادس إن سياسة بلادها حول المنطقة ـ التي ضمتها المغرب إلى أراضيها في السبعينات ـ لم تتبدل.

وتطالب جبهة البوليساريو التي تمثل سكان الصحارى بالاستقلال التام رافضة حل الحكم الذاتي الذي يعرضه المغرب.

وتجري مفاوضات بين الجانبين برعاية من الأمم المتحدة.

وعقد اجتماع غير رسمي بينهما في أغسطس/آب الماضي في العاصمة النمساوية فيينا برعاية الوسيط الدولي كريستوفر روس.

وجاء الإجتماع تمهيدا لإستئناف المفاوضات في نيويورك والتي لم تفلح أربع جولات منها في بلورة حل سياسي لإنهاء الصراع المستمر منذ أربع وثلاثين سنة .

ويحاول كرستوفر روس انتزاع توافق طرفي النزاعحول أجندة المفاوضات الرسمية في ظل تمسكطرف بموقفه ، فالمغرب يقترح حل الحكم الذاتي كأرضية وحيدة للتفاوض ، والبوليساريو تتشبت بمقترحتنظيم إستفتاء لتقرير المصير.

ورأس الوفد المغربي وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري في حين ترأس الوفد المفاوض من جانب البوليساريو رئيس البرلمان محفوظ علي بيبة.

مبعوث جديد

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد عين الشهر الماضي المصري هاني عبد العزيز على رأس بعثة المنظمة الدولية في الصحراء الغربية.

وقال بان كي مون في نص رسالة -نشرت في نيويورك الأربعاء وبعثت إلى الرئاسة الفيتنامية لمجلس الأمن الدولي- إن تعيين عبد العزيز في منصب الممثل الخاص في هذه المنطقة المتنازع عليها، يبدأ مفعوله فورا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

وكان عبد العزيز -وهو ضابط سابق في الجيش المصري يعمل لحساب الأمم المتحدة منذ 1981- يتولى حتى الآن إدارة الشؤون اللوجستية في بعثة المنظمة الدولية في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

ويخلف الديبلوماسي المصري في هذا المنصب البريطاني جوليان هارستون الذي ترك رئاسة البعثة في نهاية فبراير/ شباط.

وتختلف صلاحيات عبد العزيز عن صلاحيات كريستوفر روس الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية والمكلف بتحريك المحادثات بين المغرب وجبهة بوليساريو التي تطالب باستقلال هذه المستعمرة الإسبانية السابقة الغنية بالفوسفات والتي ضمها المغرب العام 1975.

ويطبق منذ 1991 وقف لاطلاق النار برعاية الأمم المتحدة بين المغرب وجبهة بوليساريو التي تطالب بتنظيم استفتاء حول حق تقرير المصير في الصحراء الغربية.