الأسد والحريري يتفقان على "فتح آفاق جديدة" بينهما

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أجرى الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري جولة محادثات السبت في دمشق تهدف إلى تحسين العلاقات بين البلدين، حيث اتفقا على "تجاوز الآثار السلبية التي شابت هذه العلاقات خلال مرحلة معينة".

وقد قرر رئيس الحكومة اللبنانية تمديد زيارته الى سورية التي كان يفترض أن تستغرق ساعات محدودة.

ويبقى الحريري حتى ظهر الأحد في دمشق حيث يجري محادثات مع الرئيس السوري لمناقشة تطوير العلاقات بين البلدين، كما جاء في بيان عن مكتب الحريري.

وقالت وكالة الانباء السورية الحكومية ان الاسد والحريري استعرضا "التطورات الإيجابية السائدة في لبنان وسورية وتاريخ العلاقات السورية اللبنانية وكيفية تجاوز الآثار السلبية التي شابت هذه العلاقات خلال مرحلة معينة حيث تم الاتفاق على فتح آفاق جديدة تعزز التعاون بين البلدين في جميع المجالات وتعكس الروابط الأخوية التي تجمع شعبي سورية ولبنان وتاريخهما المشترك".

سعد الحريري

زيارته تلبيه لطلب من العاهل السعودي

واضافت الوكالة ان الحريري اعرب عن "تطلع حكومته الى إقامة علاقات حقيقية واستراتيجية مع سورية تعود بالمنفعة على الشعبين الشقيقين ومصالحهما".

ونسبت الوكالة الى الاسد قوله ان "سورية كانت ولا تزال حريصة على إقامة أفضل العلاقات مع لبنان انطلاقا من قناعتها ومواقفها المبدئية التي تعتبر أن العلاقات المتميزة والاستراتيجية بين البلدين تحمي المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين".


وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها بعد سنوات شهدت فيها العلاقات بين لبنان وسورية توترا حادا بعد اغتيال والد الحريري رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

ومنذ ذلك الحين دأب فريق الرابع عشر من آذار بزعامة الحريري منذ ذلك الحين على اتهام سورية بتنفيذ الاغتيال.

وتقول مراسلتنا في بيروت ندى عبد الصمد إن الزيارة تأتي بناء على طلب من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وكان سعد الحريري قال في البرلمان اللبناني بعد نيل حكومته الثقة إنه يتطلع إلى "علاقات لبنانية سورية تفرضها الروابط الأخوية والمصالح المشتركة، وتقوم على قواعد الثقة والمساواة واحترام سيادة البلدين".

وكانت علاقات سعد الحريري (39 عاما) قد توترت مع دمشق اثر الانفجار الذي اودى بحياة والده رئيس الوزراء الاسبق مع 22 شخصا اخرين في شباط /فبراير عام 2005 ، عندما وجه اصابع الاتهام الى سورية بالمسؤولية عن ذلك في حينها.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وقامت سورية بسحب قواتها من لبنان في ابريل / نيسان عام 2005 بعد 29 اما من التواجد العسكري فيه. وتنفي دمشق باستمرار اي تورط لها في العملية التي اسفرت عن مقتل الحريري.

وان كان تحقيق للامم المتحدة قد اشار الى ان هناك ادلة على وجود صلات لاجهزة استخبارات سورية ولبنانية بحادث القتل.

اتهامات

وفي ديسمبر /كانون الاول دعت محكمة سورية 25 شخصية لبنانية وبضمنهم قائد الشرطة وكبير المحققين وشخصيات من فريق الرابع عشر من اذار الذي يقوده الحريري للمثول امامها للاستجواب بشأن مقتل الحريري.

وقالت مراسلتنا ندى عبد الصمد ان السعودية تدخلت لدى الجانب السوري بشأن هذه الاتهامات، وردت دمشق بأن الموضوع في أيدي القضاء السوري وأن زيارة سعد الحريري ليست لها علاقة بالموضوع.

ويتوقع المراقبون أن تركز زيارة الحريري إلى دمشق على فتح صفحة جديدة مع الرئيس بشار الأسد.

وتأتي هذه الزيارة بعد قيام الرئيس اللبناني ميشال سليمان بزيارة خاطفة إلى دمشق قدم في خلالها التعازي للرئيس السوري بوفاة شقيقه.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك