إيران: الأمريكيون الثلاثة دخلوا "بشكل غير مشروع"

قيل ان الثلاثة ظلوا طريقهم اثناء تجوالهم
Image caption قيل ان الثلاثة ضلوا طريقهم اثناء تجوالهم

قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان الأمريكيين الثلاثة المشتبه في قيامهم بالتجسس دخلوا إيران "بشكل غير شرعي".

وقال متكي في مؤتمر صحفي بطهران إنه يجرى حاليا التحقيق في الاتهامات الأخرى الموجهة إليهم.

وكان البيت الابيض قد دعا الى سرعة اطلاق سراح الامريكيين الثلاثة المعتقلين لدى ايران.

جاء ذلك في اعقاب توجيه اتهامات بالتجسس الى الامريكيين الثلاثة والذين اعتقلتهم السلطات الايرانية منذ يوليو/تموز الماضي بالتجسس، حسبما ذكرت وكالة الابناء الايرانية.

وكان التليفزيون الايراني قال في ذلك الوقت إن السلطات قامت بالتحقيق مع ثلاثة أمريكيين ضلوا الطريق داخل الحدود الايرانية.

وقال مسؤول أمني إيراني "لا نعلم ما إذا كانوا سياحا أم لا، نحن نستجوبهم".

وكان مسؤولون إيرانيون قد اتهموا السياح الثلاثة بتجاهل تحذيرات حرس الحدود ودخول الأراضي الايرانية.

وكانت قناة العالم الايرانية الناطقة بالعربية نسبت الى حاكم اقليم كردستان الايراني قوله ان الامريكيين الثلاثة اعتقلوا في مدينة ماريفان.

ونقلت سي ان ان عن مسؤول بارز في كردستان العراق ان الثلاثة اعتقلوا فيما كانوا يزورون منطقة احمد آوا السياحية الشعبية في محافظة السليمانية المحاذية للحدود مع ايران.

ونقلت الشبكة عن مسؤول كردي ان السائحين الثلاثة اتصلوا بأحد زملائهم الذي بقي في العراق لإبلاغه انه ضلوا الطريق ومحاصرون من قبل جنود يتحدثون اللغة الفارسية.

وأعلن متحدث باسم سلطات الامن في إقليم كردستان العراق ان الامريكييين الثلاثة دخلوا الاقليم في الثامن والعشرين من يوليو/تموز قادمين من تركيا عن طريق معبر إبراهيم الخليل، وزاروا الاقليم كسياح.

وتبعد منطقة احمد آوا 90 كلم شمال شرق مدينة السليمانية ثاني اكبر مدن كردستان العراق بعد اربيل العاصمة.

موهوب

والمحتجزون الثلاثة هم شان بوير وهو صحفي حر من منيسوتا وصديقته سارة شورد وجوشوا فتا من بنسلفانيا ووالده عراقي.

ويتحدث بوير العربية ودرس شؤون الشرق الأوسط وكان يعتزم تغطية الانتخابات الكردية لشبكة إعلامية في كاليفورنيا.

وقالت ساندي كلوز مديرة هذه الشبكة الاعلامية وتحمل إسم ان ام ايه ان بوير "صحفي شاب موهوب" ولم يكن لديه أي خطط لعبور الحدود الى إيران فضلا عن أنه لا يتحدث الفارسية.

وقالت والدة فتل إنها ووالده قلقان على ولدهما ويناشدان من أجل إطلاق سراحه.