السفير الأمريكي في كابول يعارض إرسال مزيد من القوات

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

حث السفير الأمريكي في كابول البيت الابيض على عدم ارسال مزيد من القوات الامريكية الى افغانستان.

وفي مذكرة جرى تسريبها، أعرب كارل ايكنبيري عن شكوكه بشأن كفاءة رئيس الحكومة الأفغانية حامد كرزاي.

الرسالة وصلت وسط جدل حاد حول الاستراتيجية الأمريكية في افغانستان، وانتظار صدور قرار من الرئيس أوباما بشأن أعداد القوات.

ويقول محللون إن هذا التدخل البارز يضع السفير الأمريكي في تناقض واضح مع الجنرالات الذين يرغبون في ارسال تعزيزات.

السفير الأمريكي في كابول

رسالة السفير الأمريكي في كابول تضعه في تناقض مع الجنرالات

وقد عقد الرئيس أوباما يوم الأربعاء اجتماعه الثامن ضمن سلسلة تهدف إلى إعادة تركيز السياسة الأمريكية في افغانستان.

وقد اثار ايكنبري، وهو القائد الامريكي السابق في أفغانستان، مخاوف بشأن الفساد داخل الحكومة الأفغانية.
وصرح لبي بي سي بأن ارسال مزيد من القوات "ليس فكرة جيدة".

رسالة السفير وصلت قبل أيام من عقد الرئيس أوباما جلسة استراتيجية حاسمة لمناقشة ما اذا كان سيرسل عشرات الآلاف من القوات لمواجهة ودحر حركة طالبان.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن آدم بروكس إن رسالة السفير يبدو أنها خطوة درامية تأتي في اللحظة الاخيرة.

وقد جاءت بعد أسابيع من المناقشات التي دارت في البيت الأبيض حول كيفية تحقيق تقدم في افغانستان، ويبدو أنها ستخلق مواجهة بين السفير والجيش الأمريكي الذي يحبذ جنرالاته ارسال تعزيزات عسكرية لدعم الوجود العسكري الأمريكي في افغانستان.

القائد العسكري 'شديد الغضب'

وكان قائد القوات الأمريكية في افغانستان الجنرال ستانلى ماكريستال قد طلب ما لا يقل عن 40 ألف جندي أمريكي اضافي.

ولدى الولايات المتحدة حاليا نحو 68 ألف جندي في أفغانستان، تساهم في قوة التحالف المكنة من أكثر من 100 ألف عسكري.

وقالت مصادر في واشنطن إن الجنرال ماكريستال "شديد الغضب" من تدخل السفير ايكنبيري.
وفي اجتماع الاربعاء، قال مسؤولون بالبيت الابيض إن أوباما ناقش الأطر الزمنية لأربعة خيارات طرحت في الاجتماع ولكن لم يتخذ أي قرار بشأنها.

وقال الرئيس ان التزام الولايات المتحدة لا ينبغي أن يكون ممتدا إلى الأبد، وإنه يتعين تحسين العمل في الحكومة الافغانية.

ومن بين القضايا الرئيسية المطروحة للمناقشة امكانية الاعتماد على حكومة الرئيس كرزاي، الذي أعلن مؤخرا عن فوزه في الانتخابات التي تعرضت لانتقادات على نطاق واسع.

وقال منتقدون ان القرار بشأن أفغانستان قد اتخذ وقتا طويلا، في حين كان أوباما قد أعلن انه لا يريد التسرع في اتخاذ قرار ينطوي على تعريض القوات للخطر.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك