الأسد "محبط" من أداء أوباما ويدعو فرنسا للعب دور أكبر في السلام

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

دعا الرئيس السوري بشار الأسد فرنسا للعب دور أكبر في جهود السلام في الشرق الأوسط، وذلك في ظل ما اعتبره "ضعفا" في أداء إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في المنطقة.

ففي مقابلة أجرتها معه صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية يوم أمس الجمعة، قال الأسد إن هذه القضية هي محور المحادثات التي يجريها مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس.

وانتقد الأسد ما دعاه بـ "الحلقة الأمريكية الضعيفة" في الجهود الرامية إلى استئناف محادثات السلام المتعطلة في منطقة الشرق الأوسط.

"إحباط" الأسد

على فرنسا أن تتصرف

الرئيس السوري بشار الأسد

وقال الأسد إنه "محبط" من سجل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن أوباما لم يضع خطة عملية منذ تسلمه السلطة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال الأسد قُبيل محادثاته مع ساركوزي الجمعة: "على فرنسا أن تتصرف."

وجاءت تصريحات الأسد بعد أيام فقط من إبلاغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الرئيس الفرنسي بأنه مستعد لإجراء محادثات مع سورية "في أي وقت، وأي مكان وبدون شروط مسبقة".

لكن مسؤولين إسرائيليين بارزين نفوا أن يكون نتانياهو قد عبر عن استعداده الانسحاب من مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، والتي تقول دمشق إنها غير مهتمة بدخول محادثات مع إسرائيل ما لم تتعهد الأخيرة بإعادتها إليها بشكل كامل.

قوى راديكالية

برنارد كوشنير، وزير الخارجية الفرنسي

يُتوقع أن يبدأ كوشنير جولة له في منطقة الشرق الأوسط في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وقال جوناثان ماركوس، مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية، إنه على الرغم من رغبة إسرائيل في إبعاد سورية عن القوى الأكثر راديكالية في المنطقة (أي إيران وحركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، وحزب الله اللبناني)، فليس من المؤكد ما إذا كان نتانياهو مستعدا بالفعل للتنازل عن الجولان وإعادته إلى السيطرة السورية.

ويرى مراسلنا أن لفرنسا ثمة مصلحة قوية في إعادة السوريين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات، لطالما كانت باريس اللاعب الأوروبي الرئيسي في عملية إخراج دمشق من دائرة الصقيع الدبلوماسي التي طالما وجدت نفسها فيها طوال السنوات الأربع الماضية.

هذا ويُتوقع أن يبدأ وزير الخارجية الفرنسي، برنارد كوشنير، جولة له في منطقة الشرق الأوسط في غضون الأيام القليلة المقبلة، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها بلاده لتشجيع محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك