طهران تقلل من شأن تقرير وكالة الطاقة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قللت ايران من اهمية التقرير الاخير الصادر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامجها النووي، وقالت انه موقف مكرر، وانها قدمت كافة المعلومات المطلوبة منها.

وكان تقرير الوكالة الدولية قد قال ان هناك بعض التساؤلات التي تنتظر اجابات من طهران حول غرض وتوقيت بناء منشأة قم النووية الايرانية والتي اعلنت ايران عن وجودها اخيرا.

وقال تقرير للوكالة ان اخفاق ايران في الكشف عن منشأة قم اثار عددا من التساؤلات حول احتمالات وجود مواقع نووية سرية ايرانية اخرى. الا ان طهران تقول ان منشأة قم جزء من برنامجها النووي السلمي.

وقال كبير المفاوضين الايرانيين علي اصغر سلطانية ان "ايران قدمت كافة المعلومات المطلوبة عن المنشأة الجديدة والمواد والاجهزة الموجودة فيها، ونحن سنستمر لاحقا في تركيب المعدات والاجهزة المطلوبة، وان تشغيل المنشأة سيبدأ في عام 2011".

وكانت وزارة الخارجية الامريكية قد قالت ان تقرير الوكالة الدولية الطاقة الذرية الاخير يظهر عدم تعاون ايران فيما يتعلق بطموحاتها النووية، وان الولايات المتحدة ستستمر في الضغط باتجاه هذه القضية.

 الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد

طهران: برنامجنا النووي لاغراض سلمية

وقال بيان صدر عن الخارجية الامريكية ان "التقرير الاخير للوكالة الدولية يؤكد على ان ايران ما زالت ترفض الاذعان الى التزاماتها الدولية حول الشأن النووي".

وبحسب التقرير الذي سيرفع إلى مجلس حكام الوكالة في اجتماعه المقرر 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري فإن المعلومات التي قدمتها ايران "تتطلب مزيدا من التوضيحات حول الهدف من هذا الموقع وتسلسل تصاميمه وبناءه".

وقال التقرير ان ايران ابلغت الوكالة انها بدأت في بناء الموقع المحصن قرب قم عام 2007، إلا أن لدى الوكالة أدلة على أن مشروع قم الايراني بدأ في 2002 وتوقف في 2004 واستؤنف في 2006.

واتضح لمفتشي الوكالة ايضا ان ايران خفضت منذ أغسطس/ آب من عدد وحدات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في موقع نتانز الرئيسي بواقع 650 الى 3936 فيما زادت بصورة طفيفة من العدد الاجمالي لهذه الوحدات القائمة في منشآتها النووية إلى 8692.

يشار إلى أن مفتشي الوكالة الدولية قاموا الشهر الماضي بتفقد المنشأة النووية قرب مدينة قم، بعد ان كشف الايرانيون عن وجودها في سبتمبر/أيلول الماضي.

مفاعل بوشهر

من جهة اخرى أعلن وزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو أن مفاعل بوشهر النووي الذي تبنيه روسيا في جنوب ايران لن يبدأ العمل بحلول نهاية هذا العام كما كان مقررا.

ونقلت وكالتا انترفاكس وريا نوفوستي الروسيتان عن الوزير قوله "نتوقع نتائج جدية بحلول نهاية العام لكن بدء العمل لن يبدأ قبل ذلك الموعد".

وكان رئيس وكالة الطاقة الذرية الروسية سيرجي كيريينكو قد أعلن في نهاية يوليو/تموز الماضي أن المفاعل سيبدأ عمله في 2009.

تصريحات احمدي نجاد

وفي وقت سابق قال الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إن الحقوق النووية لبلاده غير قابلة للتفاوض، وفق ما نقلت عنه وكالة أسنا الطلابية.

ونسبت الوكالة عن الرئيس الايراني قوله ان "تعاوننا النووي يتم داخل إطار الوكالة الدولية للطاقة النووية... التعاون النووي مع إيران يعود بالفائدة على الغرب".

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قال أمس الأحد إن الوقت ينفد أمام المساعي الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب من أنه قد يكون وسيلة لتصينع أسلحة نووية.

وتقول إيران إنها تحتاج إلى التكنولوجيا النووية من أجل توليد الطاقة الكهربائية.

ونص مشروع الاتفاق الذي توسطت فيه الوكالة الدولية للطاقة النووية في فيينا على إرسال إيران 75 في المئة من مخزون اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا بهدف معالجته وتحويله إلى وقود نووي لتشغيل مفاعل طهران الخاص بالأبحاث الطبية.

وتقول طهران إنها تفضل شراء الوقود النووي من دول أجنبية على التخلي عن رصيدها من اليورانيوم المنخفض التخصيب.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك