واشنطن وبكين تطالبان طهران بضمانات بشان برنامجها النووي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء عقب محادثات مع نظيره الصيني هو جينتاو ان الولايات المتحدة والصين متفقتان على إن إيران ستتحمل "تبعات" عدم التوصل إلى حل مشكلة برنامجها النووي.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصيني إنه تم الاتفاق على ضرورة أن تقدم إيران ضمانات للمجتمع الدولي تؤكد أن برنامجها النووي سلمي وفي العلن.

واكد الرئيس الأمريكي أن موقف الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا في هذه المسألة موحد.

وأكد أوباما أنه "لدى ايران فرصة لتقدم وتثبت نواياها السلمية لكن اذا لم تغتنمها فستتحمل التبعات".

وأعربت الصين والولايات المتحدة في بيان نشر الثلاثاء عن "قلقهما من اخر التطورات في المسالة النووية الايرانية".

ودعا البلدان إيران إلى الالتزام بشكل بناء مع مجموعة الدول الست الكبرى والتعاون كليا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "من أجل التوصل إلى حل مرض".


كما حثت واشنطن وبكين طهران على الرد إيجابا على اقتراح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في دول أخرى.

تقرير الوكالة

من جهتها قللت ايران من اهمية التقرير الاخير الصادر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامجها النووي، وقالت انه موقف مكرر، وانها قدمت كافة المعلومات المطلوبة منها.

وكان تقرير الوكالة الدولية قد قال ان هناك بعض التساؤلات التي تنتظر اجابات من طهران حول غرض وتوقيت بناء منشأة قم النووية الايرانية والتي اعلنت ايران عن وجودها اخيرا.

وقال تقرير للوكالة ان اخفاق ايران في الكشف عن منشأة قم اثار عددا من التساؤلات حول احتمالات وجود مواقع نووية سرية ايرانية اخرى. الا ان طهران تقول ان منشأة قم جزء من برنامجها النووي السلمي.

وقال كبير المفاوضين الايرانيين علي اصغر سلطانية ان "ايران قدمت كافة المعلومات المطلوبة عن المنشأة الجديدة والمواد والاجهزة الموجودة فيها، ونحن سنستمر لاحقا في تركيب المعدات والاجهزة المطلوبة، وان تشغيل المنشأة سيبدأ في عام 2011".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قالت إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاخير يظهر عدم تعاون إيران فيما يتعلق بطموحاتها النووية، وإن الولايات المتحدة ستستمر في الضغط باتجاه هذه القضية.

 الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد

طهران: برنامجنا النووي لاغراض سلمية

وقال بيان صدر عن الخارجية الامريكية ان "التقرير الاخير للوكالة الدولية يؤكد على ان ايران ما زالت ترفض الاذعان الى التزاماتها الدولية حول الشأن النووي".

وبحسب التقرير الذي سيرفع إلى مجلس حكام الوكالة في اجتماعه المقرر 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري فإن المعلومات التي قدمتها ايران "تتطلب مزيدا من التوضيحات حول الهدف من هذا الموقع وتسلسل تصاميمه وبناءه".

وقال التقرير ان ايران ابلغت الوكالة انها بدأت في بناء الموقع المحصن قرب قم عام 2007، إلا أن لدى الوكالة أدلة على أن مشروع قم الايراني بدأ في 2002 وتوقف في 2004 واستؤنف في 2006.

واتضح لمفتشي الوكالة ايضا ان ايران خفضت منذ أغسطس/ آب من عدد وحدات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في موقع نتانز الرئيسي بواقع 650 الى 3936 فيما زادت بصورة طفيفة من العدد الاجمالي لهذه الوحدات القائمة في منشآتها النووية إلى 8692.

يشار إلى أن مفتشي الوكالة الدولية قاموا الشهر الماضي بتفقد المنشأة النووية قرب مدينة قم، بعد ان كشف الايرانيون عن وجودها في سبتمبر/أيلول الماضي.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك