الاندبندنت: الفلسطينيون يطرحون تحديا على أوباما والامم المتحدة

فياض
Image caption ينظر لفياض على انه مهندس الدولة المنشودة

ما زالت اصداء المبادرة الفلسطينية بدعوة الامم المتحدة للاعتراف بهم دولة مستقلة تجد طريقها الى صفحات الصحف البريطانية.

كتب دومينيك ماكنتاير تحليلا في الاندبندنت تحت عنوان " الفلسطينيون يطرحون تحديا على أوباما والامم المتحدة" يصف فيه المباردة الفلسطينية بانها ليست جديدة ويقول انها وليدة الاحباط واليأس.

الا ان الكاتب يقر في نهاية المقال بأن من شأن الخطة الفلسطينية ان تكون بمثابة معضلة دبلوماسية مثيرة للاهتمام في العواصم الغربية الكبرى.

ويقول الكاتب ان الفلسطينيين قاموا بمحاولة اعلان الدولة من جانب واحد من قبل ايام ياسر عرفات الزعيم الفلسطيني، قبل عقد من الزمان، ابان تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء في اسرائيل.

كما تكرر الامر مرة اخرى بعد مرور نحو عام في اعقاب انهيار مباحثات كامب ديفيد خلال حكم ايهود باراك.

ويضيف الكاتب ان ردة الفعل الاسرائيلية هي الاخرى ليست جديدة وانه مثلما يحدث الان هدد بعض الوزراء المتشددين في الحكومة الاسرائيلية بضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية.

" والحكمة التقليدية هي انه شيئا لن يتمخض عنها هذه المرة ايضا. ومع ذلك يجدر النظر فيما تغير منذ ذلك الحين".

الجديد او المتغير الذي يرصده ماكنتاير هو الخطوات المتقدمة التي قطعتها عملية بناء دولة فلسطينية في الضفة الغربية والتي ينسبها الى جهود رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

ويشير الى ان هذه الجهود كانت محل اشادة من نتنياهو وانه " حتى الجيش الاسرائيلي اقر الخطوات الكبيرة التي قطعت على صعيد الامن".

ويقول الكاتب ان الاحباط الفلسطيني يرجع جزئيا الى شعور الفلسطينيين بانهم وفوا بالتزاماتهم تجاه خارطة الطريق بينما لم تلتزم اسرائيل بالمقابل بالتزاماتها المتمثلة في وقف بناء المستوطنات وازالة البؤر الاستيطانية.

وينتهي الكاتب الى انه رغم اطمئنان اسرائيل ان حليفتها الولايات المتحدة ستسخدم حق النقض الفيتو لاجهاض اي قرار من الامم المتحدة يؤسس لدولة فلسطينية، لكن هل من شأن بريطانيا وفرنسا ان تعارضا قرارا يكرر الموقف الذي تبنته الدولتان فترة طويلة من الزمن؟

قضية بهاء موسى

الصحافة البريطانية اولت اهتماما ملحوظا للاعترافات التي وردت في التحقيق مع دونالد بين الجندي البريطاني الوحيد الذي ادين في قضية مقتل المواطن العراقي بهاء موسى، حيث ابرزت تلك الصحف اتهامات بين لزملائه الجنود بالتعذيب والضرب الوحشي للسجناء العراقيين.

وتعود وقائع القضية الى عام 2003 حيث لقي موسى حتفه في سن السادسة والعشرين بالبصرة جراء التعذيب عندما كان معتقلا لدى فوج لانكشر الملكي، في الجيش البريطاني. وعثر عليه في احد فنادق المدينة وهو مصاب باكثر من 90 اصابة.

Image caption قضية موسى قد تكون بداية خيط

الاندبندنت ابزرت الموضوع على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان " فعلناها للانتقام لزملائنا القتلى".

وتقول الصحيفة ان الجندي كسر صمته الذي استمر ست سنوات متهما قائده الاعلى رتبة وزملاءه السابقين بالضرب الوحشي وتعذيب السجناء العراقيين، والذي افضى الى موت مواطن عراقي.

وقال العريف بين البالغ من العمر 35 عاما ان الجنود تصرفوا على هذا النحو للانتقام لمقتل 3 من زملائهم ومقتل ضابط بالجيش البريطاني.

وفي تغير دراماتيكي لشهادته ذكر بين، الذي ادين بتهمة المعاملة غير الانسانية للعراقيين، امام لجنة تحقيق انه وزملاءه ركلوا ولكموا 9 من المعتقلين العراقيين في سبتمبر/ايلول عام 2003.

وقد مات احدهم وهو بهاء موسى جراء الخنق و93 اصابة.

وتقول الصحيفة ان المزاعم الجديدة لبين تثير المخاوف بشأن انتهاك واسع النطاق للمعتقلين العراقيين، كما تأتي بعد ايام من اعلان وزارة الدفاع البريطانية انها تحقق في 33 قضية تعذيب منفصلة قام بها الجنود البريطانيون في العراق.

Image caption خارطة العراق

كما قال بيين ان اثنين من الضباط في كتيبته قاما بتعذيب معتقلين حيث قام الضابط كريج روديجرز بعملية اعدام وهمية لاحد المعتقلين، بينما قام ضابط آخر بوضع مسدسه في وجه معتقل قبل ان يخبره انه سيقوم " بتفجير وجه".

التايمز اوردت مزيد من تفاصيل شهادة بين امام لجنة التحقيق الخاصة بمقتل موسى، ونقلت عن بين قوله ان كل جنود وحدته استمتعوا بـ" فصل مفتوح من لكم وركل السيد موسى ومعتقلين آخرين".

واعترف بين بانه كذب في السابق خلال التحقيقات التي اجرتها معه الشرطة العسكرية الملكية،وانه فعل ذلك من اجل " الحفاظ على الذات" وبسبب" ولاء مضلل" لزملائه السابقين.

لكن بالامس قال انه يقول الحقيقة عندما اتهم كل فرد من وحدته بضرب المعتقلين.

وما زال التحقيق مستمرا مع بين.

صفقة سرية مع ايران

كشفت صحيفة التايمز عن صفقة سرية يتم التفاوض حولها الان بين الامم المتحدة ومسؤولين ايرانيين يتم بمقتضاها اقناع القوى الدولية برفع العقوبات والسماح لطهران بالإبقاء على الجزء الاكبر من برنامجها النووي في مقابل التعاون مع مفتشي الامم المتحدة.

وكشفت التايمز، انها اطلعت على مسودة الوثيقة المؤلفة من 13 نقطة والتي صيغت في سبتمبر/ ايلول من قبل محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في محاولة لكسر الجمود بشأن برنامج ايران النووي قبل ان يتنحى عن منصبه نهاية هذا الشهر.

وتقل الصحيفة ان وكالة الطاقة الذرية تنفي وجود هذه الوثيقة، التي تم تسريبها لصحيفة التايمز عن طريق أحد الطرفين.

وتضيف ان الكشف عن هذه الوثيقة يأتي في وقت حذرت فيه الوكالة من احتمال ان تكون ايران تخبيء مواقع سرية نووية متعددة.

Image caption اللقاء تم على هامش قمة الغذاء العالمية

وعلى الرغم من هذا، يعتقد دبلوماسيون ان البرادعي كان يأمل في التوصل الى اتفاق حول الخطوط العريضة مع طهران يمكن ان يقدمه الى الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا باعتباره حلا للمأزق، بين طهران والدول الغربية.

القذافي والجميلات

اكثر من صحيفة تناولت لقاء الزعيم الليبي معمر القذافي بمجموعة منتقاة من الفتيات الايطاليات في العاصمة روما ودعوته لهن لاعتناق الاسلام.

الديلي تليجراف وعلى صفحتها الاولى عرضت صورة للفتيات عقب انتهاء اللقاء وهن يحملن نسخة مترجمة الى الايطالية من القرآن.

وفي تفاصيل الخبر على صفحاتها الداخلية تقول الصحيفة ان القذافي ارتقى لسمعته في غرابة الاطوار عندما حاضر 200 من الموديلات الجذابات الشابات عن منافع الاسلام.

وتضيف ان القذافي دفع لهن من اجل الحضور على هامش قمة الغذاء، ثم اخضعهم لخطاب مهيب عن دور السيدات المسلمات.

وابرزت الصحيفة الشروط التي وضعتها الوكالة التي توظف " مضيفات" للمؤتمرات حيث ذكرت اعلان الوكالة " نرغب في فتيات جذابات تتراوح اعمارهن بين 18 الى 35 واطوالهن لا تقل عن 170 سم، انيقات الملبس لكن دون ارتداء تنورات او فساتين قصيرة".

وتضيف الصحيفة ان القذافي محاطا بمترجمين واثنتين من حارساته " الامازونيات" شجعهن على التحول الى الاسلام.