مبارك: "لن نسمح ان يتعرض المصريون للاهانة"

الرئيس المصري حسني مبارك
Image caption مبارك تكلم في افتتاح الدورة التشريعية الخامسة

قال الرئيس المصري حسني مبارك في خطاب امام مجلس الشعب (البرلمان) ان الحكومة لن تسمح بأن يتعرض المغتربون المصريون الى الاهانة، وذلك في اشارة واضحة الى تداعيات مباراة كرة القدم التي جرت الاسبوع الماضي في السودان بين المنتخبين المصري والجزائري في السودان والتي فازت فيها الجزائر لتتأهل الى نهائيات كأس العالم التي تجرى في جنوب افريقيا الصيف المقبل.

وصفق اعضاء مجلس الشعب للرئيس حين قال: "لن نسمح لاي كان باهانة المغتربين المصريين لان كرامة المصريين هي من كرامة مصر".

ولم يكتف النواب بالتصفيق اذ قام بعضهم حتى بالتلويح باعلام مصرية ادخلوها معهم الى البرلمان.

واضاف مبارك، الذي لم يذكر الجزائر بالاسم، ان "مصر لن تتهاون ابدا حين يتعلق الامر بكرامة شعبها ومواطنيها".

في موازاة ذلك، استمر متظاهرون ولليوم الثالث بالاعتصام امام السفارة الجزائرية في القاهرة، الا ان عددهم يتضاءل يوما بعد يوم بسبب كثافة القوى الامنية في المكان، حسبما افادت وكالة رويترز للانباء.

وجاء خطاب مبارك في افتتاح الدورة التشريعية الخامسة والاخيرة للبرلمان قبل الانتخابات العامة المقررة عام 2010 المقبل.

وتطرق مبارك في خطابه الى "الانجازات التي حققها البرلمان منذ عام 2005"، ودعا السلطة التشريعية الى "التركيز خلال الدورة المقبلة على المواضيع التي تتعلق بالرعاية الصحية والاجتماعية والاصلاح".

الجزائر تنفي

وكانت وسائل الاعلام المصرية قد قالت ان المشجعين الجزائريين هم الذين اعتدوا على المصريين بعد فوز الجزائر في المباراة التي اجريت في الخرطوم هذا الاسبوع.

من جهتها، نفت الجزائر اتهام القاهرة لها بعدم تأمين الحماية اللازمة للمصريين في الجزائر، على الرغم من تعرض مبنى شركة اوراسكوم للاتصالات (التي يملكها المصري نجيب ساويرس) في العاصمة الجزائرية للاعتداء في الفترة التي فصلت بين مباراة الذهاب التي اجريت في مصر ومباراة الاياب التي استضافها السودان الاربعاء.

يشار الى ان احداث الجزائر والتعرض لمبنى اوراسكوم جاءت على خلفية تعرض الحافلة التي تنقل لاعبي المنتخب الجزائري للاعتداء بالحجارة ولدى انتقالهم من المطار الى الفندق، قبل المباراة التي جرت في القاهرة، ما ادى الى جرح بعض اللاعبين، وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم الى فتح تحقيق تأديبي بحق مصر بعد وقوع الحادث.