تشكيل قوة صومالية ضاربة لمكافحة القرصنة

قرصان صومالي
Image caption الاستراتيجية الحالية "غير مجدية"

قال فرح احمد القائد العام للقوات البحرية الصومالية ان قوة مهمات خاصة جديدة قد شكلت لمكافحة ظاهرة القرصنة قبالة السواحل الصومالية والممرات البحرية المحيطة بها في المحيط الهندي وبحر العرب.

وقال الضابط الصومالي الرفيع ان القوة تتشكل من ألف عنصر من افراد القوة البحرية الصومالية، وان هذه القوة تخضع حاليا للتدريب في بعض البلدان الغربية والعربية التي تعهدت بتقديم الدعم والمساعدة في تشكيل هذه القوة.

وقال فرح احمد، في مقابلة مع بي بي سي العربية، ان الاستراتيجية المنتهجة في مكافحة ظاهرة القرصنة من قبل اساطيل السفن العالمية "غير مستقيمة" ولم تثمر عن نتائج جيدة.

واضاف ان فشل تلك السياسة يعود الى ان "مقر القراصنة ومستقرهم هو البر وليس البحر، وكل معداتهم واجهزة اتصالاتهم موجودة في البر، بينما تحاول تلك السفن محاربة القراصنة في عرض البحر".

Image caption التواجد بمكان الهجوم احتمال ضئيل

ويقول مراسل بي بي سي للشرق الاوسط بول وود ان اول مشكلة تواجه القوات البحرية الاوروبية هي مسألة جغرافية، فعليها تمشيط منطقة بمساحة اوروبا الغربية، وقد تجد نفسها على بعد بضعة ايام من سفينة تتعرض لهجوم القراصنة.

ويضيف انه حتى لو كانت تلك القوات في المكان المناسب عند وقوع للقراصنة، وهو احتمال ضئيل للغاية، فلن يكون بوسعها استخدام اسلحتها المدمرة في معظم الاحيان.

ويقول قائد القوات الاوروبية لمكافحة القرصنة بيتر بينت انه لا يعتبر القراصنة عدوا، لان الصراع معهم ليس حربا، بل "نحن نعمل على تطبيق القانون بوسائل عسكرية".

ويحتجز القراصنة حاليا عشر سفن تجارية يمكن رؤيتها راسية قرب السواحل الصومالية، وقد اخذوا طواقمها رهائن، وعددهم نحو 236 شخصا.