اريحا تستضيف مؤتمرا دوليا عن المعتقلين الفلسطينيين

نساء فلسطينيات يحملن صور المعتقلين

ألقت صفقة التبادل المتوقعة للجندي الاسرائيلي شاليط بالمعتقلين الفلسطينين بظلالها على المؤتمر الدولي للمعتقلين الفلسطينيين والذي عقد اليوم في مدينة أريحا.

صور قديمة وحديثة للمعتقلين الفلسطينيين رفعها العشرات اهالي المعتقلين داخل قاعة المؤتمر ومعها رفعوا أمالهم لافراج قريب يعيد أبناءهم وأقاربهم لهم.

وطالبت فدوى البرغوثي زوجة القيادي الفتحاوي المعتقل مروان البرغوثي، التي رحبت بصفقة تبادل المعتقلين القادمة، بضرورة وضع خطة فلسطينية يتم بموجبها رفع قضية المعتقلين الفلسطينيين الى المستويات الدولية لانهاء هذا الملف بشكل نهائي.

واكدت أنها لا ترى امكانية العودة للمفاوضات ودفع عملية السلام قدما دون وضع حل شامل لكافة المعتقلين داخل السجون الاسرائيلية .

ومن ناحيته عبر محمد شحادة والد المعتقلة المقدسية سناء شحادة عن رفضه للحكم الاسرائيلي على ابنته بالسجن مدى الحياة ، مشيرا الى أهمية هذا المؤتمر في ايصال صوت أهالي المعتقلين للمجتمع الدولي والتركيز على البعد الانساني لقضية المعتقلين الفلسطينيين.

وشارك في المؤتمر الدولي وهو الاول من نوعه في الضفة الغربية أربعون شخصية حقوقية دولية وعربية واستمعوا لوجهات النظر الفلسطينية الرسمية ووجهات النظر الحقوقية المشاركة من كافة المدن الفلسطينية بما فيها المناطق داخل الخط الاخضر التي طالبت بوضع وثيقة من المجتمع الدولي تعترف بأن المعتقلين الفلسطينين في السجون الاسرائيلية أسرى حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة

كما اكدت على ضرورة الزام الجانب الاسرائيلي بمنح المعتقلين الفلسطينيين حقوقهم المكفولة في مواثيق الشرعية الدولية بحسب الوصف الفلسطيني.

وأكد وزير شؤون الاسرى الفلسطينيين عيسى قراقع وهو أحد القائمين على تنظيم المؤتمر على أهمية قيام المجتمع الدولي بما عليه من التزامات تجاه المعتقلين الفلسطينيين وضرورة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لانهاء قضية الاعتقال وتبييض السجون الاسرائيلية بحسب وصفه.

واشار قراقع الى عدم اطلاع السلطة الفلسطينية وحكومتها على تفاصيل صفقة التبادل المقبلة وأنهم يتابعون تطوراتها عبر وسائل الاعلام المختلفة، لكنه رحب بعملية الافراج عن أي معتقل فلسطيني وركز على أهمية هذه الصفقة- ان كتب لها النجاح- فأنها ستكسر المعايير الاسرائيلية التي لطالما اتبعت في الصفقات السابقة خاصة في حال أن تضمنت قائمة المفرج عنهم معتقلين من ذوي المحكوميات العالية والملطخة أيديهم بالدماء بحسب الوصف الاسرائيلي .

من ناحيتها أكدت لويزا مورغنتيني /نائب رئيس الاتحاد الاوروبي على واجبها والاسرة الدولية بتعريف العالم بالاوضاع المعيشية للمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية والتركيز على الانتهاكات القانونية لحقوق الانسان الممارسة داخل هذه السجون .

كما طالبت بضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي والذي يقف عائقا أمام تحقيق الدولة المستقلة الفلسطينية وتحرير المعتقلين الفلسطينيين بحسب وصفها.

وتحدث أحمد قزمار وهو قانوني فلسطيني مشارك في المؤتمر الدولي ممارسات السلطات الاسرائيلية بحق المعتقلين داخل سجونها خاصة أساليب التعذيب والحاق المحكوميات المؤبدة والمتعددة بهم وكيفية التعامل مع المرضى من المعتقلين. وعد كل تلك النقاط أسبابا كفيلة لاعتراف المجتمع الدولي بأن المعتقلين الفلسطينيين هم أسرى حرب وملاحقة الجانب الاسرائيلي لارتكابهم تلك الخروقات بحقهم منذ عام سبعة وستين بحسب وصفه .

واكد أغلبية الحاضرين ر الا أنهم أكدوا بأنه خطوة أولى على طريق الالف ميل لوضع نهاية لقضية تشكل مصدر معاناة لكل بيت فلسطيني بحسب وصفهم .

كما اكدوا على ضرورة نقل هذه القضية من الاطار المحلي الى الاطار الدولي ورغم اعترافهم بالتأخر في عقد هذا المؤتمر.