قتلى في اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين جنوبي اليمن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تفيد الأنباء الواردة من جنوب اليمن أن أربعة أشخاص بينهم جنديان قتلوا في اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين. وقال مسؤول محلي وشهود عيان إن الاشتباكات اندلعت عندما حاولت قوات الأمن منع تظاهرة لحوالي ألف من المحتجين في بلدة عتق الواقعة على بعد حوالي خمسمائة كيلومتر جنوب شرق العاصمة صنعاء

وكانت مواجهات مماثلة وقعت جنوب اليمن خلال الأشهر الماضية وأثارت مخاوف على استقرار البلاد التي تدور فيها معارك بين القوات الحكومية ومسلحين من الشيعة الحوثيين.

وقد تجمع نحو مئتي متظاهر امام السفارة الايرانية في العاصمة اليمنية صنعاء مطالبين حكومتهم باغلاقها احتجاجا على مزاعم تقديم طهران دعما للمسلحين لحوثيين الشيعة في شمال البلاد، الذين يقاتلون القوات الحكومية منذ اشهر.

ورفع المتظاهرون امام السفارة الايرانية شعارات مثل: "لا للتوسع الفارسي" و "اليمن سيظل حرا ومستقلا".

مزاعم بالتدخل

ويرى مراقبون انه على الرغم من ان احتجاجات كهذه تنظم من قبل هيئات غير حكومية، الا انها في العادة لا يمكن ان تقام من دون موافقة ومباركة حكومية.

وتتهم اطراف حكومية واخرى سياسية في اليمن اطرافا غير حكومية في ايران بالتدخل في الشؤون اليمنية من خلال تقديمها مساعدات للمسلحين الحوثيين، الذين يقاتلون الجيش اليمني في مناطق صعدة منذ اغسطس/ آب الماضي.

الا ان الحوثيين يقولون انهم يقاتلون بسبب تهميشهم الاقتصادي والاجتماعي والديني من قبل السلطة السنية الحاكمة في صنعاء، ويتهمون السلطات السعودية بدعم الحكومة اليمنية ضدهم.

الا ان ايران تنفي اي علاقة لها بهذا الصراع، الذي دخل منعطفا جديدا في وقت سابق من الشهر الماضي عندما تبادل الحوثيون والسعوديون اتهامات بتوغلات عبر الحدود ضد الآخر، وهو ما ادى الى مقتل اثنين من حرس الحدود السعودي.

قلق دولي

كما تواجه الحكومة في اليمن، البلد الفقير البالغ عدد سكانه قرابة 23 مليون نسمة، نشاطات متصاعدة من قبل تنظيم القاعدة، الذي يقال انه يعيد تنظيم صفوفه في اليمن ويشن هجمات انطلاقا من هناك، الى جانب دعوات الانفصال في الجنوب.

وتخشى السعودية، اكبر مصدّر للنفط في العالم، ان يتسع نطاق الصراع المسلح في اليمن الى اراضيها، وان يعزز تنظيم القاعدة وجوده هناك.

وتقول منظمات معونة واغاثة دولية، قلقة من تفاقم الاوضاع في اليمن، ان نحو 170 ألف يمني اضطروا الى النزوح عن ديارهم بسبب الصراع في شمال اليمن.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك