مسلحون صوماليون يأمرون الأمم المتحدة بوقف استيراد الغذاء

صوماليون يقفون في طابور انتظارا للحصول على حصتهم من الغذاء
Image caption يرى برنامج الغذاء أن إمكانيات الصومال لا تسمح بتوفير الطعام للسكان المحليين

طلب مسلحون من حركة الشباب الصومالية من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة التوقف عن استيراد المواد الغذائية من الخارج وشراء في المقابل المواد الزراعية المصنعة محليا.

وأصدرت حركة الشباب التي تسيطر على أجزاء واسعة من جنوب الصومال بيانا قالت فيه إن برنامج الغذاء يجب بدء شراء المواد الغذائية من المزارع الصومالية، مضيفة أن عمليات الاستيراد على نطاق واسع أضرت بسوق الزراعة المحلية.

وفي المقابل، قال برنامج الغذاء إن إمكانيات الصومال لا تسمح بتوفير الطعام للسكان المحليين.

وأدى الجفاف والحرب إلى اعتماد أكثر من 109 ألف صومالي على مراكز توزيع الغذاء التابعة لبرنامج الغذاء العالمي.

وقال الناطق باسم برنامج الأمم المتحدة، بيتر سيمردون، في نيروبي لبي بي سي إن "برنامج الغذاء يعمل في الصومال لأن البلد لا يستطيع في الظروف الراهنة توفير الاحتياجات الغذائية الحالية لشعبه".

وتشير تقديرات البرنامج إلى أن أكثر من نصف السكان القاطنين في مناطق وسط وجنوب البلد التي يسيطر عليها المسلحون الصوماليون، يحتاجون للمساعدات الغذائية.

ويقول مراسل بي بي سي في مقديشو، محمد حسن، إن برنامج الغذاء العالمي أصبح يقوم بدور رئيسي في التعامل مع الأزمة الغذائية التي يشهدها الصومال.