البيت الابيض: حدود لصبر المجتمع الدولي حيال ايران

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز إن ادانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لايران تظهر ان لصبر المجتمع الدولي حدودا.

واضاف جيبز ان الوقت بدا ينفد وانه اذا واصلت ايران رفضها الوفاء بالتزاماتها فانها ستكون مسؤولة عن عزلتها المتزايدة وعواقب ذلك.

من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ان العقوبات ستفرض على ايران اذا اخفقت في الالتزام بتنفيذ القرارات.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اصدرت قرارا ينتقد إيران لقيامها بتطوير موقع لتخصيب اليورانيوم بشكل سري، ويطالب القرار إيران بتجميد المشروع فوراً.

ويعتبر هذا القرار الأول من نوعه الذي تصدره الوكالة ضد إيران منذ عام 2006.

ووصف ممثل إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية القرار بأنه يمثل تهديداً لفرص نجاح المحادثات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران إن تأييد روسيا والصين يزيد من احتمال دعم هذه الدول لفرض عقوبات جديدة على إيران بشأن برنامجها النووي، رغم معارضتهما في السابق لمثل هذه الخطوة.

ترحيب

وقد صوتت لصالح قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو الاول من نوعه منذ اربع سنوات 25 دولة بينما عارضته ثلاث دول فقط بينما امتنعت ست عن التصويت.

وانتقد سلطانية القرار وقال انه خلق "جوا تصادميا" مضيفا ان بلاده ليست بصدد الانسحاب من المعاهدة الدولية لمنع انتشار الاسلحة النووية.

واوضح سلطانية ان من اولى تداعيات القرار انه سيؤثر سلبا على روح التعاون واضاف ان طهران سوف تفي بالتزاماتها المنصوص عليها في معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية لا اكثر ولا اقل.

كما طالب القرار طهران بالكشف عن التسلسل الزمني لبناء المنشأة والهدف منها وطالبها بتقديم تأكيدات بانها لم "تقرر او تعطي الاوامر ببناء اي منشأة جديدة من دون علم الوكالة".

وفي اعقاب صدور القرار حذرت وزارة الخارجية الروسية طهران من تجاهل القرار ودعتها الى التعامل بجدية معه وجاء في البيان " نعول على ادراك طهران الكامل للاشارة الموجهة لها عبر هذا القرار..... والتعاون مع الوكالة بشكل كامل".

جاء هذا القرار بعد فترة قصيرة من اعلان مدير الوكالة المنتهية ولايته محمد البرادعي ان المساعي الهادفة الى التحقق من التقارير التي تشير الى محاولة ايران تطوير سلاح نووي وصلت الى "طريق مسدود" بسبب عدم تعاون طهران.

وفى ما وصف بالمحاولة الاخيرة قبل تصويت مجلس الامناء على القرار طالب البرادعي ايران باغلاق المنشأة الجديدة، معربا عن خيبة امله حيال الرفض الايراني حتى الان للمقترح الغربي الذي ينص على معالجة اليورانيوم الايراني فى الخارج و من ثم إعادته إلى إيران لاستخدامه فى الاغراض المدنية.

واكد أن مفتشي الوكالة لم يحققوا تقدما في المجالات التي تحتاج إلى توضيحات من أجل التأكد من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني وقال إنه مر حتى الآن نحو عام لم تتمكن خلالها الوكالة من إجراء مناقشات مع إيران حول تلك القضايا العالقة.

وأوضح البرادعي أن إيران أعطيت ضمانات بشأن الوقود الذي سينقل إلى الخارج.

وكان البرادعي قد صرح أن المفتشين الدوليين لم يجدوا دليلا على وجود المزيد من المواقع النووية السرية في ايران.واضاف البرادعي ان الاعلان الاخير عن وجود منشأة سرية اخرى ليس له معنى سواء للاغراض المدنية او العسكرية، وقد تسببت في خلق جو من عدم الثقة بين ايران والغرب.

محمد البرادعي

أعرب عن خيبة امله تجاه ما وصفه بعدم تعاون طهران

وكانت ايران قد رفضت في الحادي والعشرين من هذا الشهر تصدير ما لديها من يورانيوم مخصب لمزيد من معالجته في الخارج، بما يعد فعليا رفضا للخطة الأخيرة التي توسطت الوكالة الدولية للطاقة الذرية للخروج بها بهدف تعطيل قدرة ايران على بناء سلاح نووي.

وبمقتضى خطة الوكالة الذرية من المفترض ان تقوم ايران بتصدير اليورانيوم لديها ليتم تخصيبه في روسيا وحيث يتم تحويله في فرنسا الى قضبان للوقود، تعاد بدورها الى ايران بعد نحو عام من تصديرها.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك