بريطانيا تطالب إيران بحسم قضية بحارتها المحتجزين

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن بلاده طالبت إيران بالإفصاح عن المكان الذي تحتجز فيه البحارة البريطانيين الخمسة منذ أسبوع، والسماح لدبلوماسيين بريطانيين بالاجتماع بهم، والإسراع في حل قضيتهم.

جاء ذلك في اجتماع عقده بيتر ريكيتس وكيل وزارة الخارجية بالسفير الإيراني في لندن وطالب فيه إيران بالإفصاح عن نواياها إزاء البحارة.

فيما هدد اسفنديار رحيم مشائي مدير مكتب الرئيس الإيراني بأن القضاء في بلاده سيحسم في أمر البحارة الخمسة، إلا أنه ستتخذ إجراءات شديدة بحقهم إذا ما ثبت وجود "نوايا شريرة" لديهم.

وكان البريطانيون على متن يخت مملوك لشركة سيل بحرين في طريقهم من البحرين الى دبي حين اوقفتهم البحرية الايرانية في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية شبه الرسمية "فارس" الثلاثاء تأكيد الحرس الثوري الايراني لقيامهم باحتجاز البريطانيين الخمسة.

اليخت مملكة البحرين

كان البحارة في طريقهم للمشاركة في سباق يخوت في الخليج

وكانت الخارجية البريطانية قد أعلنت في بيان الإثنين ان البريطانيين، الذين ما زالوا في ايران، ربما "ضلوا طريقهم الى المياه الايرانية بطريق الخطأ".

ويبدو ان البريطانيين الخمسة في حالة جيدة وبامان وقد ابلغت عائلاتهم بالوضع.

ومن غير المعروف اين يحتجز البحارة ولا لاي نادي يخوت ينتمون، لكن الخارجية اكدت انهم كانوا في طريقهم للمشاركة في سباق يخوت من دبي الى مسقط. ويعتقد انهم كانوا على متن يخت يدعى مملكة البحرين.

واجرى مسؤولو الخارجية اتصالات بالخارجية الايرانية والسفارة الايرانية في لندن فيما قال وزير الخارجية ديفيد مليباند انه يأمل في حل المسألة "بسرعة".

وقالت مراسلة الشؤون الدبلوماسية في بي بي سي بريدجت كيندال ان الخارجية كانت تريد الابقاء على الامر "طي الكتمان" لزيادة فرص حل المشكلة.

لكن بعد مرور خمسة ايام وتسرب التفاصيل لم يعد امامهم سوى تاكيد الخبر.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران جون لاين ان اجازة عيد الاضحى ربما اخرت الاجراءات في ايران.

واضاف انه مع شعور ايران بانها محاصرة بالقلق الغربي حول الانتخابات الاخيرة فيها وبرنامجها النووي فقد وقع الحادث في "اسوأ وقت".

وقال ميليباند: "على الفور اتصل مسؤولو الخارجية بالسلطات الايرانية في لندن وطهران مساء يوم 25 نوفمبر لطلب ايضاحات حول الامر ومحاولة حل المسألة بسرعة".

واضاف: "اثار سفيرنا في طهران الموضوع مع وزارة الخارجية الايرانية وناقشنا الامر مع السفارة الايرانية في لندن".

وكانت العلاقات الايرانية البريطانية شهدت واقعة مماثلة في مارس 2007 عندما احتجز الحرس الثوري الايراني 15 من افراد البحرية الملكية البريطانية.

واتهم الايرانيون البريطانيين بدخول المياه الايرانية الا ان البريطانيين اصروا انهم كانوا في المياه العراقية في الخليج.

وفي عام 2004 احتجز ثمانية جنود بريطانيين في ايران بعد اعتقالهم في شط العرب حيث كانوا يدربون قوات خفر النهر العراقية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك