لاريجاني: بإمكان الدبلوماسية تسوية أزمة الملف النووي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني إنه لازال يمكن حل المسألة النووية لبلاده "دبلوماسيا"، بعد أن أعلنت طهران خططا لبناء عشر منشآت نووية جديدة.

وقال لاريجاني الاثنين "مازلت أعتقد أن هناك فرصة دبلوماسية وأنه من مصلحتهم (القوى الدولية) الاستفادة منها، حتى تواصل إيران عملها في إطار الوكالة والإشراف الدولي"، في إشارة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تلتزم طهران حيالها بمعاهدات.

وقال إنه هكذا سيتضح للقوى الدولية أن برنامج إيران النووي "سلمي" في طبيعته.

يأتي ذلك بعدما انتقدت الدول الكبرى بشدة إعلان إيران اعتزامها بناء عشر منشآت نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم. وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس إن "الوقت ينفد امام ايران للتعامل مع القلق المتنامي للمجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي".

كما عبرت الحكومتان البريطانية والألمانية عن قلق بلادهما إزاء الخطط الايرانية الجديدة.

وكانت وسائل الاعلام الرسمية قد ذكرت أن الحكومة الايرانية طلبت من الوكالة الذرية الايرانية بدء أعمال البناء في خمسة مواقع تم تحديدها وطالبتها بتحديد خمسة مواقع أخرى لمنشآت جديدة خلال الشهرين المقبلين.وتاتي هذه الخطوة بعد قرارالوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة الماضي والذي ينتقد إيران ويدعوها الي وقف برنامجها للتخصيب.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

"رد قوي"

ومن جانبه قال نائب الرئيس الإيراني علي أكبر صالحي إن بلاده لم يكن لديها النية لبناء عشر منشآت نووية جديدة لولا الانتقاد الحاد من جانب الوكالة الدولية لنشاطات طهران النووية.

وصرح صالحي للإذاعة الحكومية في إيران بأن بلاده كان عليها أن تعطي "ردا قويا" على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأضاف "لم يكن لدينا نية بناء منشآت كثيرة على غرار ناتانز، ولكن الغرب لا يريد أن يفهم الرسالة السلمية لإيران".

لم يكن لدينا نية بناء منشآت كثيرة على غرار ناتانز، ولكن الغرب لا يريد أن يفهم الرسالة السلمية لإيران

علي أكبر صالحي - رئيس البرنامج النووي الإيراني

ومن شأن الخطة الإيرانية الجديدة حال مضيها قدما أن تزيد من معدل التخصيب، إذ تقول ايران ان المفاعلات الجديدة ستكون مماثلة في الحجم لمفاعلها الرئيسي الحالي في ناتانز.

ويوجد في مفاعل ناتانز 5 الاف جهاز طرد مركزي تعمل بالفعل، مع خطط لوصول العدد الى 54 الف جهاز.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران جون لاين إن الخطوة الايرانية تعد تحديا يحتمل ان يؤدي الى مواجهة حول برنامجها النووي، إذ يُخشى ان تسرع تلك الخطوة من قدرة ايران على تصنيع قنبلة نووية.

ويضيف المراسل ان الغرب سيخشى ان تسرع تلك الخطوة من قدرة ايران على تصنيع قنبلة نووية.وقد يكون الهدف المباشر للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تعزيز المواجهة الدبلوماسية ويستخدم الموضوع لتقوية وضعه الداخلي.

ويقول مراسلنا انه باتخاذ خط متشدد يمكن للرئيس التغلب على منتقديه الذين يحاولون استغلال الموضوع النووي ضده.

وابلغ الرئيس محمود احمدي نجاد حكومته بان البرلمان امر ان يبلغ انتاج ايران من الطاقة 20 الف ميجاوات سنويا بحلول عام 2020.وبالتالي تحتاج ايران الى وقود نووي بنحو 250 الى 300 طن سنويا، ما يتطلب 500 الف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.وسيزيد معدل التخصيبب حسب الخطة التي قدمها الرئيس لحكومته.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك