عجز الميزانية قد يدفع الاونروا لتقليص خدماتها

مساعدات الاونروا
Image caption العجز قد يجبر الاونروا على تقليص بعض برامج الخاصة باللاجئين.

قالت الوكالة الدولية لغوث اللاجئين الفلسطينيين الاربعاء انها تواجه عجزا غير مسبوق في ميزانيتها، قد يجبرها على تقليص في الخدمات التي تقدمها لاكثر من 4.7 مليون شخص.

وقال عدنان ابو حسنة المتحدث باسم الوكالة الدولية في غزة: " ثمة عجز غير مسبوق في ميزانية وكالة الغوث الدولية "الاونروا"، وان موازنتنا قد وصلت الى الصفر لاول مرة منذ تاسيس الوكالة منذ 60 عاما".

واضاف : " قد نجبر على قطع بعض البرامج التي نقدمها لللاجئين في الشرق الاوسط كله وليس في غزة والضفة الغربية فقط، اذا استمر هذا العجز واذا لم يزد المانحون في مساعداتهم المقدمة الى الاونروا".

وتقدم الاونروا خدمات حيوية تتضمن المساعدات الغذائية، والرعاية الصحية والتعليم لاكثر من 4.7 مليون من اللاجئين الفلسطينييين في الاراضي المحتلة وفي سوريا والاردن ولبنان.

وقال ابو حسنة ان الوكالة قد واجهت عجزا بمقدار 7.3 مليون دولار من مجمل ميزانية عام 2009 المقدرة ب 545 مليون دولار، وانه ليس واثقا من توفر المال اللازم لدفع رواتب شهر ديسمبر /كانون الاول.

وتوقعت الوكالة عجزا يقدر ب 54.5 مليون دولار عام 2010.

غياب المساعدات العربية

Image caption لم تدفع الجامعة العربية سوى نسبة واحد بالمائة فقط من حصتها.

ويشير المتحدث ان المجتمع الدولي سبق ان تعهد بزيادة المساعدات المقدمة لمواجهة هذا العجز بيد انه لم يتم الوفاء بذلك بعد بسبب الازمة الاقتصادية العالمية.

واشار بالتحديد الى جامعة الدول العربية التي كانت قد تعهدت بتغطية نسبة 8 بالمائة من ميزانية الاونروا بيد انها لم تدفع حتى اللحظة سوى نسبة واحد بالمائة فقط.

وتشمل خدمات الاونروا اللاجئين المسجلين الذين هربوا او ابعدوا بعد الحرب العربية- الاسرائيلية عام 19468 وابنائهم. وبات مصيرهم يمثل احدى نقاط الخلاف الاساسية في اي محاولة لحل مشكلة الشرق الاوسط.