مقاضاة ايران في كندا حول وفاة زهرة كاظمي

زهرة كاظمي
Image caption اعتقلت زهرة كاظمي في عام 2003 عندما كانت تقوم بتصوير اقارب المعقلين خارج سجن ايفين في طهران .

بدأت محكمة كندية جلسات الاستماع في دعوى قضائية رفعها ابن المصورة الكندية –االايرانية الاصل زهرة كاظمي ضد الحكومة الايرانية.

اذ توفيت زهرة كاظمي عام 2003 اثر اصابتها بجراح في الرأس ابان استجوابها لاكثر من ثلاثة ايام في ايران.

ويحاول ابنها ستيفان هاشمي مقاضاة الحكومة الايرانية ومطالبتها بمبلغ 17 مليون دولار كندي كتعويضات عن فترة اعتقالها وتعذيبها وموتها .

وتقول ايران انه لايمكن مقاضاتها بسبب الحصانة القانونية التي يعطيها القانون الكندي للحكومات الاجنبية على التراب الكندي .

وكانت زهرة كاظمي التي تحمل كلا من الجنسيتين الكندية والايرانية قد اعتقلت في عام 2003 عندما كانت تقوم بتصوير اقارب المعقلين خارج سجن ايفين في طهران .

ولم تقدم رسميا ضدها أي تهمة بيد انها توفيت في الحجز بعد اقل من شهر من اعتقالها.

في البدء اشارت التقارير الرسمية الايرانية الى انها قد توفيت نتيجة اصابتها بالسكتة الدماغية، بيد ان تحقيقا لاحقا كشف انها قد قتلت اثر "هجوم خارجي" وليس السكتة الدماغية.

وقد برأت ساحة عضو في الاستخبارات الايرانية اتهم بضربها حتى الموت في عام 2004.

ودفنت جثتها بسرعة بعد موتها دون اجراء تشريح لاحق لها لبحث اسباب الوفاة.

حصانة

وبالاضافة الى مطالبته بمبلخ 17 مليون دولار كندي ، يتحدى ابنها ستيفان هاشمي قانون حصانة الحكومات في كندا ، الذي يحدد الظروف التي يمكن مقاضاة الحكومات الاجنبية بسببها.

وينقل لي كارتر مراسل بي بي سي في تورينتو عن بعض المراقبين القانونيين قولهم ان لدى هاشمي حجة قوية في الاشارة الى احكام الحقوق الدستورية الكندية.

على ان المحامي جيمس وود الذي يمثل الحكومة الايرانية قد ابلغ المحكمة في مونتريال بانه لا يمكن مقاضاة ايران او موظفيها تحت قانون حصانة الدولة الكندي.

وتساءل المحامي وود: " هل تسمح (المحاكم ) الكندية بان يقوم مواطن بولندي باجراءات قانونية ضد الحكومة الكندية بسبب موت روبرت جيكانسكي".

في اشارة الى المهاجر البولندي الذي توفي في اوكتوبر/ تشرين الاول عام 2007 بعد اطلق عليه ضابط الشرطة النار خمس مرات في مطار فانكوفر.