ايران ترفض كشف معلومات حول منشآتها الجديدة

منشأة ايرانية
Image caption على ايران ان تعطي اجابة نهائية على العرض خلال هذا الشهر

اعلنت طهران يوم الجمعة انها ستزود الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحد الادنى المطلوب من المعلومات حول المفاعلات النووية الـ10 الذي اعلنت مؤخرا انها ستبنيها.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ارنا عن مسؤول ايراني رفيع قوله ان ايران ستلتزم فقط بقاعدة ما يسمى "الحد الادنى من الشفافية" في ما يتعلق بالمنشآت الجديدة وجداول تخصيب اليورانيوم التي ستعتمد".

كما قال ابو الفضل زهرفاند احد كبار الدبلوماسيين الايرانيين المعنيين بالمفاوضات الجارية مع الوكالة والسفير الايراني السابق لدى ايطاليا ان "ايران ستتابع تعاونها مع الوكالة ولكن وفق مبادئ اتفاقية عام 1970 اي ان مسؤولية طهران تقضي باعلام الوكالة، قبل 180 يوما من التاريخ المحدد، بانها ستبعث الغاز في اجهزة الطرد المركزي.

واضاف الدبلوماسي ان ايران توقفت رسميا منذ عام 2007 عن تطبيق ما يعرف بقاعدة 3.1 وهي تعديل اضيف على اتفاقية عام 1970 تجبر الدولة التي تبني منشآت نووية باعلام الوكالة بالامر فور بدئها بذلك.

خارجة عن القانون

من جهتها، كانت الوكالة قد وصفت ايران بانها "خارجة عن القانون"، بعد ان اخفت وجود مفاعل بني تحت جبل قرب قم منذ ان بدأت عملية البناء.

ويقول المراقبون ان طهران تحتاج لعدة اعوام وربما لعقود قبل ان تصل بدرجة التخصيب الى حد صناعة قنبلة نووية، ولكن هناك خشية من ان تقوم ايران بتنفيذ برنامج نووي عسكري بسرعة غير متوقعة في حال قامت بذلك سرا.

يذكر ان كل من الولايات المتحدة والمانيا حذرتا طهران يوم الخميس من انها تقترب بسرعة من موعد ردها الرسمي على الاقتراح الذي قدمته لها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض الدول الغربية والذي يقضي بقيام طهران بارسال قسم كبير من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج ليتم تحويله الى وقود نووي عالي التخصيب ثم اعادته الى طهران.