أوكامبو: منكرو "جرائم دارفور" يواجهون الاتهام

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية ان المسؤولين السودانيين الذين ينكرون الجرائم التي ارتكبت في منطقة دارفور بغرب السودان ربما يواجهون اتهامات جنائية.

وقال لويس مورينو اوكامبو لمجلس الامن الدولي إن الرئيس السوداني عمر البشير استخدم اجهزة الدولة ليس في ارتكاب جرائم كبيرة فحسب بل ايضا في التستر عليها وبذلك يسهل استمرارها على حسب قوله.

وأضاف اوكامبو ان المسؤولين السودانيين الذين ينفون ارتكاب جرائم لا يتمتعون بأي حصانة من المحكمة.

وسارع سفير السودان لدى الامم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم الذي دافع بشدة عن البشير ونفى ان تكون حكومته مسؤولة عن ارتكاب جرائم حرب في دارفور للرد على تصريحات مورينو اوكامبو.

ومن ناحية أخرى، أعلنت قوة حفظ السلام الإفريقية الدولية المشتركة في دارفور "يوناميد" عن مقتل جنديين روانديين وجرح ثالث في هجوم استهدفهم في شمال دارفور.

وقال مصدر في القوة إن جنودا روانديين كانوا بصدد توزيع المياه عند مدخل مخيم للاجئين في شنجيل توبايا عندما اطلق مسلح او اثنان النار عليهم.

ومنطقة شنجيل توبايا الواقعة على بعد 65 كلم جنوب الفاشر, عاصمة اقليم شمال دارفور, كانت مؤخرا مسرحا لمواجهات بين عناصر مسلحة

ويأتي سقوط هذين الجنديين غداة مقتل ثلاثة جنود روانديين في قوة حفظ السلام في هجوم في شرف عمرة, وهي مدينة اخرى في شمال دارفور.وبذلك يرتفع إلى 22 عدد جنود قوة حفظ السلام الذين قتلوا منذ يناير/ كانون الثاني 2008.

وأعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان عن أسفه لذلك الهجوم, ودعا الحكومة السودانية الى بذل قصارى جهدها من اجل "كشف هوية مرتكبي تلك الأعمال واحالتهم على القضاء".

وتقدر منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان عدد الذين قتلوا منذ اندلاع النزاع في الإقليم السوداني عام 2003 بنحو 300 ألف شخص، فيما تقدر الخرطوم العدد بنحو عشرة آلاف شخص.

غير أن مستوى العنف في الإقليم قد انخفض خلال الأشهر القليلة الماضية.واندلع النزاع في دارفور حين استخدم معارضون فيه السلاح ضد الحكومة السودانية، قائلة إنها تتعرض للطهير العرقي والإهمال.

ويعتقد أن 2.7 مليون شخص قد شردوا من مساكنهم خلال الأعوام الستة التالية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك