5 قتلى من القوات الدولية في دارفور خلال يومين

احد افراد قوات حفظ السلام الافريقية في دارفور

قتل اثنان من الجنود الراونديين وجرح ثالث من الجنود العاملين في قوات حفظ السلام في دارفور (اليوناميد)، في ثان هجوم على الوحدة ذاتها خلال يومين.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول في قوات اليوناميد أن "جنودا روانديين كانوا يهمون بتوزيع المياه عند مدخل مخيم "شنقلي طوباية" للاجئين، عندما أطلق عليهم النار مسلح أو أثنان، فقتل جنديان وجرح آخر".

وأدان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينج الهجوم بشدة.

كما اعلن السودان انه اوقف عددا من الاشخاص الذين يشتبه بمشاركتهم في اطلاق النار على قوات حفظ السلام.

وقال حاكم شمال دارفور عثمان كبير ان بعض المعتقلين في هذه القضية وستوجه لهم الاتهامات القريبة.

واستنكر كبير الحادثة قائلا ان "قطاع الطرق والمجرمين بدأوا الآن باستهداف قوات حفظ السلام بهدف سرقة سياراتهم"، مضيفا بأن "المتهممين اقتيدوا الى الفاشر عاصمة الاقليم لتجري محاكمتهم هناك".

من جانبه، أعرب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "أسفه الشديد" للهجوم، داعيا الحكومة السودانية لبذل قصارى جهدها للكشف عن الجناة وإحالتهم إلى القضاء.

وكان ثلاثة راونديين اخرين من قوات حفظ السلام قد قتلوا وجرح اخران اثر هجوم على قافلتهم الجمعة الماضية.

وبهذين الحادثين، يرتفع عدد عناصر اليوناميد الذين لقوا حتفهم في دارفور منذ يناير/ كانون الثاني 2008 إلى 22 جنديا.

يذكر ان العنف اندلع في دارفور عام 2003، عندما حملت جماعات متمردة ذات جذور افريقية السلاح ضد الحكومة السودانية في الخرطوم ، مشتكين من التهميش والاهمال والتمييز.

وردت ميليشيات عربية موالية للحكومة بحملة عنيفة استهدفت تجمعات السكان والقبائل ذات الجذور الافريقية.

وتقدر جماعات حقوق الانسان عدد القتلى منذ بدء النزاع عام 2003 بـ 300 الف شخص والنازحين بحوالي 2.7 مليون، بينما تصر الحكومة السودانية على أن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف.

وتراجعت في الآونة الأخيرة وتيرة الهجمات بين حركات التمرد والقوات الحكومية، لكن انتشرت بالمقابل سرقة السيارات والسطو المسلح وقطع الطرق وعمليات الاختطاف التي يطال بعضها العاملين في المنظمات الدولية.