البرلمان العراقي يطالب باستجواب المالكي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

في رد فعل على التفجيرات الدامية التي شهدتها بغداد الثلاثاء، قرر البرلمان العراقي استدعاء رئيس الوزراء نوري المالكي ووزيري الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر جاسم العبيدي ومسؤولين اخرين لاستجوابهم الخميس "بشان الهجمات التي تتكرر منذ اغسطس/ اب الماضي وتوقع الكثير من القتلى.

وفي اعقاب اتهامات بـ "التقصير في حماية المواطنين" بعد التفجيرات، طالب بعض أعضاء مجلس النواب بعزل من وصفوهم بالمقصرين في الأجهزة الأمنية.

وقد اتهم رئيس الوزراء العراقي في خطاب وجههه اليوم قوى "شريرة مدربة ومعدة" في تنفيذ تفجيرات الثلاثاء، داعيا "الشعب العراقي وجميع القوى السياسية إلى مزيد من الوحدة لمواجهة الإرهاب".

كما ناشد مجلس الرئاسة العراقي المصادقة على أحكام الإعدام الصادرة ضد من وصفهم بالمجرمين.

كما دعا دول العالم الى "دعم الحكومة العراقية وإسنادها" وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة والاستنكار

هجمات دامية

يذكر ان تسببت خمسة تفجيرات متتالية هزت العاصمة العراقية اليوم الثلاثاء في مقتل 127 شخصا على الاقل واصابة 448 في مؤشر جديد على تصاعد وتيرة العنف قبل الانتخابات العامة المقررة في مارس/ اذار.

وقد وقعت الانفجارات بشكل متتابع في حي الدورة في بغداد وفي نطاق وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في منطقة القاهرة، وفي حي الاعظمية وبقرب المبنى الجديد لوزارة المالية في سوق الرصافي وفي محكمة الكرخ في المنصور وقرب مكتب تابع لوزارة الداخلية في النهضة.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

"البعث والقاعدة"

واشار الناطق العسكري العراقي اللواء قاسم الموسوي باصبع الاتهام الى حزب البعث وتنظيم القاعدة في تنفيذ هجمات اليوم.

وقال الموسوي لوكالة اسوشيتدبريس: "نفس الايادي التي نفذت هجمات اغسطس/آب واكتوبر/تشرين الثاني هي التي نفذت هجمات اليوم الارهابية ضد المدنيين."

وكان مستوى العنف في العراق قد انخفض بشكل كبير في الاشهر الاخيرة، حيث اشارت الاحصاءات الرسمية الى سقوط 122 قتيلا فقط جراء اعمال العنف في الشهر الماضي.

ولكن الحكومة العراقية والجيش الامريكي كانا قد حذرا من احتمال تصاعد العنف قبيل حلول موعد اجراء الانتخابات النيابية المقبلة.

الى ذلك وجه موفق الربيعي، المستشار السابق للامن القومي في تصريح لبي بي سي اتهاما للقاعدة التي قال انها تهدف الى الاضرار باستقرار البلاد قبل الانتخابات العامة في شهر مارس/ اذار المقبل.

بغداد

ارتفعت اعمدة الدخان في سماء بغداد

وقد ادان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة الثلاثاء سلسلة التفجيرات "المروعة"، فيما قدم نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في اتصال هاتفي تعازيه للرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء بعد التفجيرات بحسب ما اعلن البيت الابيض.

السادس من مارس

وفيما يخص الانتخابات، حدد المجلس الرئاسي في العراق السادس من شهر مارس/آذار 2010 موعدا لاجراء الانتخابات التشريعية في البلاد، بدلا من السابع والعشرين من فبراير/شباط كما كان متوقعا.

ويقول المسؤولون العراقيون إن من بين اهداف تلك التفجيرات عرقلة إجراء الانتخابات.

ادانة

وكان مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أصدر بيانا ندد فيه بالتفجيرات التي وصفها بأنها "تحمل بصمات البعث والقاعدة."

وجاء في البيان "ان توقيت الاعتداءات التي وقعت في بغداد اليوم، بعد نجاح البرلمان في تجاوز اخر عقبة امام اجراءات الانتخابات، يؤكد ان اعداء العراق وشعبه انما يهدفون الى احداث الفوضى في البلاد وومنع اي تقدم في العملية السياسية وتعطيل اجراء الانتخابات."

ودعا المالكي الاجهزة الامنية "للمزيد من الحيطة والحذر والانتباه".

وفي لندن، ادان متحدث باسم رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون الهجمات التي شهدتها بغداد اليوم "باقوى العبارات الممكنة."

وقال الناطق: "بالرغم من استمرار التحديات، فقد حصل تقدم حقيقي في العراق في الاشهر الاخيرة في المجالات الامنية والاقتصادية والسياسية، وسنواصل تعاوننا الوثيق مع الحكومة العراقية من اجل ادامة هذا التقدم."

واضاف: "لن ينجح اولئك الذين يسعون لاستخدام العنف لعرقلة هذا التقدم في مسعاهم."

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك