خامنئي يتهم المعارضة باهانة خميني

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اتهم المرشد الايراني علي خامنئي المعارضة بانتهاك القانون واهانة مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران آية الله خميني، وذلك بعد حادثة تمزيق صورة لخميني يوم الاثنين الماضي.

وناشد خامنئي زعماء المعارضة عدم التستر على "اولئك الذين قاموا باهانة الامام الخميني."

الا ان زعماء التيار المعارض يصرون على ان الحادث المزعوم، والذي عرضته شاشات التلفزيون الرسمي الايراني، مختلق من اساسه.

يذكر ان المعارضة ترفض الاعتراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في شهر يونيو/حزيران المنصرم، والتي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد بفترة ولاية ثانية، وتصر على ان الانتخابات شهدت تزويرا على نطاق واسع.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران جون لاين إن الصراع حول الانتخابات ونتيجتها يتسبب في ان يتخذ الجانبان الحكومي والمعارض مواقف اكثر تطرفا.

"اعداء يائسون"

وكان خامنئي قد صرح يوم الاحد بأن "الانتخابات قد انتهت،" مضيفا بأن زعماء المعارضة لم ينجحوا في "اثبات حججهم" القائلة بحصول تزوير.

وكانت الانتخابات قد ادت الى اندلاع اكبر موجة احتجاجات تشهدها ايران منذ الثورة الاسلامية عام 1979 راح ضحيتها عشرات القتلى واعتقل اثرها الآلاف.

وبالرغم من الحظر الذي اعلنته السلطات على التظاهر، استغل انصار المعارضة مناسبة عيد الطالب يوم الاثنين الماضي للخروج الى الشوارع والتعبير عن احتجاجهم على الحكومة.

وقال خامنئي في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي يوم الاحد "إن بعض الناس اختلقوا الشغب وشجعوا الآخرين على الوقوف بوجه النظام مما مهد الطريق لاعدائنا اليائسين لتقويض الثورة الاسلامية."

وحث خامنئي زعماء المعارضة على "العودة الى سواء السبيل."

وكرر بيان اصدره الحرس الثوري الايراني تحذيرات خامنئي للمعارضة من مغبة اهانة خميني.

وجاء في البيان: "نحن، باعتبارنا من اتباع الامام خميني، لن نسكت عن اي تقصير او تقاعس في التعرف على مقترفي هذه الاهانة ومحاسبتهم ومن ثم معاقبتهم."

الا ان زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي الذين خسرا الانتخابات الرئاسية اصرا على ان الحادث مختلق من اساسه، وان الصور التي اظهرت الاهانة المزعومة مزورة.

ونقلت صحيفة (الجمهورية الاسلامية) عن موسوي قوله: "أنا واثق بأن الطلاب لا يمكن ان يجتازوا هذه الحواجز لاننا نعلم جميعا انهم يحبون الامام (خميني) وانهم مستعدون للتضحية بارواحهم في سبيل تحقيق اهدافه."

يذكر ان خميني الذي توفي عام 1989 ما زال يتمتع باحترام واسع في ايران.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك