الغرب يحذر إيران من عقوبات جديدة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

حذرت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ايران من أن الوقت بدأ ينفد لتجنب فرض عقوبات جديدة عليها بسبب برنامجها النووي.

وكان دبلوماسيون من الدول الثلاث قد اجتمعوا في مجلس الأمن في نيويورك.وصرح مندوب بريطانيا في الامم المتحدة مارك جرانت للصحافيين ان المناقشات في مجلس الأمن بشأن فرض عقوبات جديدة على طهران ستبدأ في العام الجديد إذا لم تقدم طهران تطمينات للمجتمع الدولي حول الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وحذر السفير البريطاني من ان صبر الدول الست الكبرى النووي "بدأ ينفد", مضيفا ان وزراء خارجية الدول الست سيراجعون المسألة في نهاية العام.

وقال نظيره الفرنسي جيرار اورو "اننا نوجه الدعوة الاخيرة لايران للاستجابة لهذه المطالب" مضيفا انه في حالة عدم الاستجابة فستطرح فرنسا قرارا جديدا لفرض عقوبات".

أما السفيرة الأمريكية سوزان رايس فقالت إن "المجتمع الدولي يلتزم بحزم بقناعته بان على ايران تنفيذ المتطلبات الدولية". وأضافت رايس أنه "اذا واصلت ايران عدم الوفاء بالتزاماتها, فان على المجتمع الدولي ان يفكر في اتخاذ خطوات اضافية".

وجاءت تصريحات المندوبين الغربيين عقب الاستماع الى تقرير من رئيس لجنة مجلس الامن الدولي لمتابعة تطبيق القرار الصادر في 2007 والذي يحظر على ايران تصدير الاسلحة.

وأطلعت اللجنة المجلس على تفاصيل حادثي اعتراض دول اعضاء في الامم المتحدة سفينتين تحملان مواد لها علاقة بالاسلحة متوجهتين من ايران الى سوريا مؤخرا.

واتهم المندوب الفرنسي طهران بتعمد انتهاك قرارات الأمم المتحدة، كما أشار في تصريحاته للصحفيين إلى ـن كافة الجهود التي بذلتها الدول الست الكبرى لإقناع طهران بالتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم, قد فشلت.

وتشتبه الدول الغربية في ان طهران تستخدم عمليات تخصيب اليورانيوم بهدف امتلاك اسلحة نووية وهو ما تنفيه ايران التي تؤكد ان برنامجها هو لاغراض سلمية بحتة.

غير أن روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن تقول إنها لا تزال تعارض اللجوء لأي عقوبات، هذا بينما تصرُّ طهران على سلمية برنامجها النووي .

وعبر وزير خارجية السويد، التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، عن قلقه من أن الصراعات الداخلية الإيرانية تحول دون تركيزها على المفاوضات الدولية.

وقد يجتمع وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا الأسبوع القادم، حسب ما قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي. وفي واشنطن قال مسؤولان أمريكيان إن إدارة أوباما تتوقع عقد هذا الاجتماع مع نهاية الأسبوع القادم.

المفتشون

من جهة أخرى أفادت مصادر دبلوماسية في فيينا الخميس ان فريقا من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصل الى ايران في ثاني مهمة تفتيش لمنشأة
فوردو النووية الجاري بناؤها قرب مدينة قم.

تعد هذه مهمة التفتيش الثانية لهذا الموقع في فوردو والمفترض ان يؤوي منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم بحسب طهران التي لم تعلن عن هذا المشروع إلا في سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي أجرى مفتشو الوكالة أول عملية تفتيش في هذا الموقع قيد البناء في منطقة جبلية على بعد خمسين كلم من مدينة قم
المقدسة في قرية فوردو.

ورفض فريق التفتيش تقديم تفاصيل حول سير عملية التفتيش, مكتفيا بالقول ان هذا الموقع قد يستوعب ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي, لكن لا يوجد فيه في الوقت الحالي اي جهاز من هذا النوع. من جهتها, اعلنت طهران ان هذا الموقع سيبدأ العمل في 2011.

وبحسب اتفاقات الضمانات الموقعة بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران, فان زيارات التفتيش ستتواصل شهريا.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك