وزير عراقي: المسؤولون فشلوا بالاستجابة للتحذيرات من الهجمات

اتهم وزير الدفاع العراقي، عبد القادر العبيدي، المسؤولين عن الأمن في بلاده بالفشل باستغلال المعلومات الأمنية التي كانت متوافرة لديهم والتصرف للحيلولة دون وقوع الهجمات التي ضربت العاصمة بغداد يوم الثلاثاء الماضي وأودت بحياة 127 شخصا.

تفجيرات العراق

ثلاث هجمات

فقد نقلت النائبة في البرلمان العراقي، إيمان السعدي، عن العبيدي قوله خلال جلسة علنية للمجلس للاستماع إلى تفسيرات مسؤولي الحكومة لفشلهم بمنع الهجمات الأخيرة: "كانت هنالك معلومات أمنية واضحة بشأن ثلاث هجمات دامية (محتملة) على بغداد، لكن المسؤولين لم يتخذوا الإجراءات المطلوبة لإيقاف التفجيرات."

وبالإضافة إلى العبيدي، استمع المجلس أيضا خلال جلسة اليوم السبت إلى شهادات كل من وزير الداخلية، جواد البولاني، ووزير الأمن الوطني، شيروان الوايلي، بالإضافة إلى قائد عمليات أمن بغداد السابق، الفريق عبود قنبر هاشم خيون.

من جانبه، قال البولاني إنه يودُّ من العراقيين طي صفحة نظام الرئيس السابق صدام حسين وغيره من البعثيين الذين حكموا البلاد قبل الإطاحة بهم في عام 2003.

انتماء إلى الماضي

وقال البولاني في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الفرنسية: "إن حزب البعث ينتمي إلى الماضي، ويتعين على الأحزاب السياسية التطلع إلى المستقبل."

وأردف البولاني بقوله: "إن العنف والكراهية والضغائن والتهميش لن تعيد الأموات إلى الحياة، لكنها سوف تكون السبب بموت المزيد من العراقيين."

إن العنف والكراهية والضغائن والتهميش لن تعيد الأموات إلى الحياة، لكنها سوف تكون السبب بموت المزيد من العراقيين

جواد البولاني، وزير الداخلية العراقي

وتعليقا على حصيلة ما جاء في كلام الوزراء الثلاثة خلال الجلسة، قالت السعدي: "لقد لاحظ البرلمان أنه لم يكن هنالك ثمة تنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع."

تأثير "سلبي"

وأضافت قائلة: "هذا يؤثر بشكل سلبي على الوضع الأمني."

يُشار إلى أن رئيس الحكومة، نوري المالكي، كان قد اتهم خلال جلسة للمجلس يوم الخميس الماضي "المتنافسين" داخل حكومته بإشعال نار الخلافات السياسية فيما بينهم، الأمر الذي قد عرَّض أمن البلاد للخطر.

وقال المالكي إن قوات الأمن العراقية تحتاج إلى النأي بنفسها عن التسييس.

وكان المالكي قد أصدر يوم الأربعاء الماضي قرارا يقضي بتعيين قائد جديد لعمليات بغداد، وذلك على خلفية تفجيرات الثلاثاء وما تلاها من انتقادات حادة لأداء الحكومة وإخفاقها في تحقيق الأمن في البلاد.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تنقلات

فقد تم نقل الفريق الركن أحمد هاشم عودة سلطان من منصب معاون رئيس هيئة أركان الجيش لشؤون العمليات إلى منصب قائد عمليات بغداد بدلا من الفريق عبود قنبر هاشم خيون الذي نُقل بدوره إلى منصب نائب رئيس هيئة أركان الجيش لشؤون العمليات.

وكانت سلسلة تفجيرات قد وقعت بشكل متتابع في حي الدورة وفي نطاق وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في منطقة القاهرة، وفي حي الأعظمية وبقرب المبنى الجديد لوزارة المالية في سوق الرصافي، وفي محكمة الكرخ في المنصور، وقرب مكتب تابع لوزارة الداخلية في النهضة.

وأشار المتحدث العسكري العراقي، اللواء قاسم الموسوي، بإصبع الاتهام في الهجمات إلى حزب البعث وتنظيم القاعدة في تنفيذ تلك الهجمات.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك