نواب إسرائيليون يهددون بمقاطعة المنتجات البريطانية

الكنيست
Image caption النواب هددوا أيضا بالدعوة إلى مقاطعة الخطوط الجوية البريطانية

هدد أربعون نائبا اسرائيليا من أصل 120 بدعوة الإسرائيليين الى مقاطعة المنتجات البريطانية للاحتجاج على اجراء اتخذته لندن ويستهدف الصادرات الآتية من المستوطنات اليهودية كما اعلنت نائبة في الكنيست الخميس.

ووقع هؤلاء النواب الذين ينتمون الى الأغلبية والمعارضة عريضة بمبادرة من زميلتهم رونيت تيروش.

وسيقوم رئيس الكنيست روفن ريفلين برفع العريضة الى نظيره البريطاني كما اوضحت تيروش عضو حزب كاديما ابرز أحزاب المعارضة الاسرائيلية.

وقال بيان ان "النائبة رونيت تيروش اتخذت المبادرة بتوقيع عريضة تهدد بدعوة الاسرائيليين الى "التفكير مرتين" قبل شراء منتجات بريطانية اذا لم يتم الغاء قرار الحكومة البريطانية".

وتشير النائبة الاسرائيلية بذلك الى توصية وزارة الزراعة البريطانية التي نصحت التجار البريطانيين الاسبوع الماضي بأن يحددوا بوضوح ما اذا كانت المنتجات الاسرائيلية المباعة في بريطانيا تأتي من مستوطنات يهودية في الضفة الغربية المحتلة أم لا.

وتشهد العلاقات بين اسرائيل وبريطانيا توترا زادته حدة قضية مذكرة التوقيف التي اصدرتها محكمة بريطانية بحق وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني في اطار قانون مثير للجدل بشأن جرائم الحرب

كما دعت المسؤولين الى مقاطعة شركات الطيران البريطانية.

وقالت تيروش: "إنني أدعو المسؤولين الاسرائيليين الى الامتناع عن استخدام الخطوط الجوية البريطانية طالما ان الحكومة البريطانية تتعامل مع اسرائيل وكأن هناك دولتان، واحدة داخل الخط الأخضر، وآخرى خارجه" في اشارة الى الحدود بين الضفة الغربية المحتلة وإسرائيل.

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية وتشكل عقبة امام جهود السلام.

وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند قد أعرب عن قلقه إزاء صدور مذكرة القبض على ليفني، وقال ان الحكومة كانت تبحث "على وجه السرعة في السبل الكفيلة بتغيير النظام في المملكة المتحدة من أجل تجنب وضع كهذا".

وقال مدير مكتب وزير الخارجية ايفان لويس لبي بي سي ان بريطانيا "مصممة على التأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى أبدا".

واضاف قائلا: "ولأن إسرائيل شريك استراتيجي وصديق مقرب من المملكة المتحدة، فمن الضروري للغاية أن يتمكن ممثلو اسرائيل من زيارة بريطانيا بحرية لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط".

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون إنه قال لوزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني الاربعاء انها سوف "تكون دائما موضع ترحيب" في بريطانيا، رغم صدور أمر بإلقاء القبض عليها.