كروبي: الحكومة الإيرانية "لن تدوم"

مهدي كروبي

أدلى مهدي كروبي أحد مرشحي المعارضة للانتخابات الرئاسية التي جرت شهر يونيو/ حزيران الماضي، لبي بي سي بحديث قال فيه إن حكومة أحمدي نجاد، متشبثة بالسلطة بواسطة القوة، ولن تستطيع إكمال ولايتها بأربع سنوات.

وقال كروبي إن الحكومة تواجه ضغوطا من أعضاء البرلمان، ومن الشعب الإيراني، ومن كافة العالم.واتهم مجددا السلطات الإيرانية بانتهاك حقوق المحتجين في السجون والمعتقلات.

وأعيد انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد بعد انتخابات أثارت الجدل وحركة احتجاج واسعة.

وقال المعارض الإيراني: "منذ اليوم الأول، لإعلان النتائج أيقنت أن السيد أحمدي نجاد لن يُكمل سنوات ولايته الأربع". وأضاف "لم تتمكن الحكومة من البقاء في الحكم إلا بواسطة القوة".

وقال كروبي في تصريحات نادرة لوسيلة إعلام أجنبية إن سياسة القبضة الحديدية التي انتهجتها السلطات للتعامل مع الاحتجاجات واسعة النطاق التي اندلعت في طهران عقب انتخابات يونيو/ حزيران الماضي، أتت بنتائج عكسية.

وأضاف المعارض الإيراني موضحا: " في البداية، كانت الحركة مجرد احتجاج على الانتخابات، ولكن بعد الحملة التي شنتها السلطات، لم تهدإ الأمور، بل ارتفع صوت المحتجين ، وزادت مطالب الشعب".

وأصر كروبي على تأكيد تعرض عدد أنصار المعارضة إلا الاغتصاب في المعتقلات، وهو ما تنفيه السلطات بشدة.كما صرح بأنه لا يخشى المحاكمة كما يهدده بذلك مسؤولون حكوميون.

وأجرى مكتب بي بي سي في طهران اللقاء في منزل كروبي الذي أُغلقت صحيفته، ومنع من تنظيم أي تجمع أولقاء.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران جون لين إن الحكومة تقترب من اتخاذ القرار الخطير بإلقاء القبض عليه فيما يبدو، على الرغم من أنه يؤكد العكس.

ويعتبر حديثه مع بي بي سي –المتهمة بالتحريض في إيران- بمثابة استفزاز علني للنظام.وما زالت الحركة الاحتجاجية قائمة في إيران بعد مرور ستة أشهر على اندلاعها.

وفي غمرة هذا التوتر اتهم المرشد الأعلى للجمهورية علي خمينئي المعارضة بمخالفة القانون بعد أن انتهكت صورة لآية الله روح الله خميني مؤسس الحمهورية الإسلامية، وذلك أثناء مظاهرة الأسبوع الماضي.

ونظمت السلطات حركة احتجاج لاستنكار ما تعرضت له صورة الخميني.وتنفي المعارضة صحة هذه التهم ، وتقول إنها مختلقة تماما.

المزيد حول هذه القصة