إيران : توجيه الاتهام في قضايا وفيات أثناء الاعتقال

محتجون وقوات الأمن في إيران
Image caption ما زال 200 معتقل وراء القضبان.

اتهم القضاء العسكري في إيران ثلاثة مسؤوليين رسميا بقتل ثلاثة من المعتقلين ألقي القبص عليهم بعد اندلاع حركة الاحتجاج في إيران عقب انتخابات يونيو/ حزيران.

وذكرت وكالة إيسنا الإيرانية أن الثلاثة اعتقلوا بمركز كاريزاك للاعتقال بعد تعرضهم للضرب عدة مرات.

وشملت لائحة الاتهام في المجموع 12 من العاملين في المعتقل جنوبي طهران.

وجاء في بيان الادعاء العام العسكري أن القتلى الثلاثة هم محسن روح الأمين وأمير جوادي ومحمد قمراني. وكانوا ضمن مئة وخمسين متظاهرا نقلوا إلى مركز الاعتقال.

وكان المسؤولون قد قالوا من قبل إن روح الأمين وقمراني توفيا بسبب الإصابة بداء التهاب السحايا.

لكن بيان مكتب الادعاء العام رد هذا التعليل و"أكد وجود كدمات على جثث المتوفين تدل على تعرضهم للضرب، عدة مرات."

وأعلنت السلطات فيما مضى عن مقتل ثلاثين متظاهرا أثناء اشتباكات، وذلك منذ اندلاع المظاهرات بعد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيس للبلاد.

وما زال حوالي 200 متظاهر معارض للحكومة خلف القضبان، بينما صدرت أحكام بالإعدام في حق خمسة حسبما قال مسؤولون.

وبأمر من المرشد الأعلى آية الله علي خمينئي أغلق معتقل كاريزاك، بعد أن فشل في "احترام حقوق المعتقلين".