طهران توسع إنتاج اليورانيوم المخصب 2011

الرئيس الإيراني يتفقد أحد مراكز التخصيب
Image caption أثارت إيران غضب الغرب يوم الاربعاء الماضي عندما أجرت تجربة لاطلاق الصاروخ سجيل 2 البعيد المدى

قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية، علي أكبر صالحي، لوكالة فارس للانباء شبه الرسمية يوم الجمعة ان ايران ستبدأ انتاج اليورانيوم المخصب على نطاق واسع بحلول مارس/ اذار عام 2011 باستخدام نماذج مطورة من أجهزة الطرد المركزي.

وأضاف صالحي "نحن ننتج جيلا جديدا من اجهزة الطرد المركزي اسمه اي.ار 3 واي.ار ر4. ونعتزم استخدامها بحلول عام 2011 بعد حل المشاكل وأوجه القصور".

وتابع المسؤول الإيراني ان بلاده لديها "أكثر من 6000 جهاز طرد مركزي قيد التشغيل."

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعلنت أن لدى إيران 3936 جهازا للطرد المركزي في مجمع نتانز النووي بانخفاض نسبته 15 في المئة عن فبراير/شباط بينما تم تركيب 4756 جهازا اخر لكنها لا تنتج اليورانيوم المخصب.وذكر محللون ان ايران تواجه مشاكل فنية فيما يبدو.

وواصل صالحي قائلا "نوظف حاليا أجيالا جديدة من أجهزة الطرد المركزي تجاوزت الاختبارات اللازمة في أنشطة التخصيب."

وكانت ايران قد أثارت غضب الغرب يوم الاربعاء الماضي عندما أجرت تجربة لاطلاق الصاروخ سجيل 2 البعيد المدى علما بأنها أجرت تجربة على نسخة سابقة من الصاروخ في مايو/ أيار.

وفسرت واشنطن وحلفاؤها التجربة بأنها انتهاك لقرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة التي تطالب طهران بكبح جماح أبحاثها النووية وأنشطتها في مجال الصواريخ الذاتية الدفع.

وأجرت ايران تجارب على عدد صغير من الاجهزة في محطة تجريبية للتخصيب لنحو عامين. وهناك خلاف بين ايران والغرب بشأن خططها المعلنة لتوليد الكهرباء باستخدام اليورانيوم المخصب وهو البرنامج الذي تخشى الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون من أن يكون ستارا لتطوير قدرة طهران على انتاج قنابل ذرية.

وتقول ايران ان برنامج التخصيب سيسمح لها بتصدير المزيد من الغاز والنفط بصفتها خامس أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم.

وأعلنت إيران في أكتوبر/ تشرين الاول أنها تعتزم استخدام جيل جديد أكثر سرعة من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأتها النووية التي كشفت عنها في الاونة الاخيرة والواقعة بالقرب من مدينة قم بوسط ايران.

وقال صالحي "حتى نخلق جوا من المنافسة نستخدم مجموعتين (اي.ار 3 واي.ار 4) فيما يتعلق بمسألة الاجيال الجديدة".

وظلت محطة التخصيب النووي سرية الى أن كشفت ايران عن وجودها في سبتمبر/ ايلول الماضي. ويقول دبلوماسيون انها فعلت ذلك بعد أن علمت أن أجهزة مخابرات غربية رصدت الموقع.

ويقول خبراء نوويون ان الطراز الجديد من أجهزة الطرد المركزي قادر على التخصيب بمعدل يفوق المعدل الحالي مرتين أو ثلاث مرات. ويعرف الطراز الحالي من أجهزة الطرد المركزي باسم (بي-1) وهي أجهزة قديمة ترجع الى السبعينات من القرن الماضي