أنباء عن توغل قوات إيرانية لفترة وجيزة داخل العراق

رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي
Image caption تحسنت العلاقات بين العراق وإيران بعدما خاضا حربا لمدة ثمان سنوات في عهد النظام السابق

أفادت أنباء بتوغل القوات الايرانية في الاراضي العراقية واحتلالها لفترة وجيزة حقلا للنفط أمس الخميس.

و قال أحمد علي الخفاجي نائب وزير الداخلية العراقي إن 11جندياً إيرانياً عبروا إلى منطقة عراقية وسيطروا على حقل نفطي، ورفعوا العلم الإيراني.وأضاف أن الحكومة العراقية لم تقم بأي عمل عسكري، وأنها ستتخذ رداً دبلوماسياً مدروساً.

وقال مراسل بي بي سي في بغداد إن البئر النفطي الذي رفعت عليه القوات الايرانية علم الجمهورية الاسلامية الايرانية يسمى البئر الرابع وهو من ضمن مجموعة ابار نفطية يتكون منها حقل الفكة النفطي شرقي محافظة ميسان جنوبي العراق.

ويقع البئر الرابع على الحدود بين العراق وايران وهو من الحقول النفطية المشتركة والمختلف حول حق ملكيتها بين البلدين.

وقد عقد مجلس الأمن الوطني العراقي جلسة طارئة لبحث تداعيات الحادث، ويضم مجلس الامن الوطني الذي يرأسه نوري المالكي, وزراء الدفاع عبد القادر العبيدي والداخلية جواد البولاني والخارجية هوشيار زيباري والمالية باقر جبر صولاغ والعدل صفاء الصافي.

وكان مصدر في الجيش الأمريكي أعلن في وقت سابق قيام قوة ايرانية بالسيطرة على بئر نفطي في منطقة الفكة شرق العمارة على بعد 305 كلم جنوب بغداد.

يشار إلى أن الإيرانيين يمنعون العراقيين بشكل مستمر من الوصول الى البئر الذي يقع في منطقةحدودية مشتركة.

وتتهم بغداد جارتها باطلاق النار على من يقترب من الموقع وهو ما تنفيه طهران. وعقد مسؤولو البلدين خلال الأعوام الماضية سلسلة اجتماعات لبحث ما يتعلق بالحدود بين البلدين دون التوصل الى نتيجة.

يشار إلى أن العلاقات تحسنت بين العراق وإيران الذين خاضا حربا لمدة ثماني سنوات في الثمانينيات من القرن الماضي بعد إطاحة النظام السابق عام 2003.

لكن وجود القوات الأمريكية في العراق يجعل العلاقة بين البلدين تمر بظروف شديدة الحساسية.