وفد تشادي يكسر جليد العلاقات السودانية التشادية

نازحون سودانيون في تشاد
Image caption يلجأ الى شرق تشاد الاف السودانيين النازحين من دارفور

وصف مسؤول سوداني زيارة وفد تشادي رفيع الى السودان بأنها قد أحدثت اختراقاً معقولاً في إذابة الثلج الذي كان قائما بين البلدين كما أزالت الحواجز النفسية وأسهمت في بناء الثقة بين الطرفين.

ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا) عن غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني قوله: ان الطرفين اتفقا على ان يجتمع وفد فنيً مشترك في انجمينا في غضون 15 يوماً للتباحث حول إيجاد آليات عملية لتطبيق الاتفاقيات بين البلدين مشيرا إلي ان كل الاتفاقيات مع تشاد كانت منصبة حول كيفية منع ارض البلدين ان يكون منطلقاً للأعمال العدائية ضد البلد الآخر مؤكدا أن البلدين خطا خطوات مهمة نحو تطبيق هذه الاتفاقات.

واعلن مسؤول تشادي ان وفدا رفيعا من بلاده التقى الخميس في الخرطوم الرئيس السوداني عمر البشير للبحث في "مشاكل امنية" بين تشاد والسودان اللتين يغلب التوتر على علاقاتهما.

وصرح القائم بالاعمال في سفارة تشاد في الخرطوم حسين جده لوكالة فرانس برس ان وزير الخارجية التشادي موسى فاكي محمد التقى مع قائد الاستخبارات وعدد من المسؤولين التشاديين الكبار الرئيس البشير صباحا.

مشاكل امنية

واضاف انهم التقوا عصرا غازي صلاح الدين مستشار البشير الخاص والجنرال عطا المولى قائد الاستخبارات السودانية وان اللقاء تواصل بعد المغرب.

واوضح ان "المشاكل الامنية" بين البلدين كانت في صلب المباحثات.

وتتعثر العلاقات بين السودان والتشاد منذ سنوات حيث تتبادلان التهم بدعم حركات التمرد.

وفي تشرين الاول/اكتوبر اعرب البلدان الجاران بمناسبة زيارة وفد سوداني الى نجامينا عن رغبتهما في "التعاون" من اجل ارساء "سلام نهائي" واتفقا على التلاقي في الخرطوم "لتعميق المناقشات بهدف تجسيد تلك الرغبة في السلام".

ويلجا الى شرق تشاد الاف السودانيين النازحين منذ 2003 بسبب الحرب الاهلية في دارفور، غرب السودان.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن دعم اطراف التمرد بينهما ففي الوقت الذي يتهم التشاديون السودان اطرافا معارضة تشادية تمارس نشاطا مسلحا شرق تشاد، يتهم السودانيون تشاد بدعم الحركات المسلحة في دارفور

وفي يوليو/ تموز رفع السودان شكوى امام مجلس الامن الدولي بعد غارات شنها الطيران التشادي على اراضيه واقر التشاديون بانهم قصفوا مواقع للمتمردين التشاديين يقيمون قواعدهم الخلفية في دارفور.