تنديد أمريكي بعد تأكيد إيران مقتل 5 متظاهرين بطهران

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قالت وكالة الأنباء الفارسية إن بيانا أصدرته الشرطة يحدد عدد القتلى في المظاهرات التي جرت الأحد في العاصمة طهران بخمسة متظاهرين، وإنها تقوم بالتحقيق في ظروف مقتلهم.

وكان نائب قائد الشرطة الإيراني احمد رضا ردان قد أكد للتليفزيون الإيراني نبأ سقوط 4 قتلى الأحد وإلقاء القبض على 300 متظاهرا.

وقال ردان إن أحد القتلى سقط من جسر فيما قتل اثنان في حادثي مرور وقتل الرابع بالرصاص. وأضاف ردان إن الشرطة لم تستخدم الرصاص وبالتالي فإن هذا الحادث يثير الشبهات وهو موضع تحقيق الآن.

وكانت الشرطة قد نفت في السابق هذه الأنباء التي أوردها موقع إلكتروني تابع للمعارضة الايرانية.

ونقلت وكالة فارس الايرانية الحكومية للانباء عن رئيس شرطة طهران عزيز الله رجب زاده قوله انه "لا توجد اي تقارير ارسلت الى الشرطة عن مقتل احد، ولا يوجد اي قتيل، والشرطة لم تفتح النار، والشرطة لا تحمل اي اسلحة".

وكان موقع الكتروني تابع للمعارضة قد ذكر ان اربعة متظاهرين قتلوا في مواجهات مع قوات الامن الايرانية، خلال الاحتجاجات التي قامت بها المعارضة ضد الحكومة اثناء الطقوس الشيعية في العاشر من محرم.

واشنطن تدين

وقد اعرب البيت الابيض، في بيان صدر عنه، عن ادانته القوية لمقتل المتظاهرين الايرانيين الخمسة.


وقال البيان: "نحن ندين بقوة العنف والقمع غير المبرر للمدنيين في ايران، الذين حاولوا ممارسة حقوقهم الاساسية. ان الامل والتاريخ في جانب اولئك الساعين الى الحصول على حقوقهم الاساسية، والولايات المتحدة تقف معهم ايضا".


واضاف البيان ان "الحكم من خلال الخوف والعنف ليس امرا عادلا ابدا، وكما قال الرئيس اوباما في اوسلو، ان ذلك يظهر ان الحكومات تخاف من تطلعات شعوبها اكثر من قوة اي امة اخرى".

ابن اخ موسوي

وكان مساعد مقرب من مير حسين موسوي زعيم المعارضة السياسية في ايران قد قال ان ابن اخ موسوي مات متأثرا بجراح اصيب بها في مستشفى بطهران.

كما نقلت مواقع انترنت تابعة للمعارضة نبأ موت علي موسوي، البالغ من العمر 35 عاما، خلال الاحتجاجات التي وقعت في العاصمة الايرانية.

وتشير الانباء الى ان المحتجين حاولوا قطع الطرق الرئيسية من خلال اشعال حرائق شكلت عوائق سير وملأت اجواء طهران بالدخان الكثيف.

وحاولت الشرطة من دون جدوى تشتيت وتفريق المتظاهرين من خلال اطلاق الغازات المسيلة للدموع.

يشار الى ان الاحد هو يوم ذروة التأبين السنوي لمقتل الحسين ابن علي في معركة كربلاء، حيث نظمت المعارضة الايرانية احتجاجات خلال الايام العشرة الاولى من محرم.

معارض ايراني

المعارضة تتظاهر خلال مراسم عاشوراء

وكانت الانباء قد تحدثت عن وقوع سلسلة من الاشتباكات العنيفة بين مناصري المعارضة وقوات الأمن، حيث تكثف انتشار تلك القوات في عدة مناطق من طهران.

توتر سياسي

وذكر الشهود ان شرطة مكافحة الشغب المسنودة بميليشيا الباسيج اعتقلت العديد من الاشخاص، وان المتظاهرين رددوا هتافات معارضة للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.

وكان زعماء من المعارضة قد دعوا الى احتجاجات وتظاهرات جديدة يومي السبت والاحد تزامنا مع ذكرى عاشوراء.

وتحل هذه الذكرى في اجواء من التوتر السياسي زادت حدتها مع رحيل رجل الدين البارز آية الله حسين علي منتظري في التاسع عشر من ديسمبر/ كانون الأول.

وقد تحول تشييعه الى مظاهرة شارك فيها عشرات الآلاف من مؤيدي المعارضة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك