نشطاء "دعم غزة" يرفضون العرض المصري الجديد

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

رفض نشطاء اجانب ضمن حملة "مسيرة الحرية لغزة" التي تدعم قافلة "شريان الحياة 3" والذين يعتصمون بالقاهرة عرضا بالسماح لبعضهم بالسفر الى مدينة العريش ثم التوجه الى معبر رفح، واستثناء البعض الاخر.

وقال نيكولاس شاشاني، عضو جمعية اوربا- غزة الذى يعتصم مع نحو 300 فرنسي اخرين امام مقر سفارتهم بالقاهرة لليوم الثالث على التوالي، لمراسلنا في القاهرة، عبد البصير حسن عبر الهاتف: " رفضنا بالاجماع العرض الذي جاء لهم من السلطات المصرية بالسماح لنحو مئة منهم بالتوجه الى العريش دون الاخرين."

وكان وزير الخارجية المصرية احمد ابوالغيط قد صرح، على هامش مؤتمر صحفي بعد لقاء بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتنياهو، ان السلطات المصرية تدرس السماح لبعض الناشطين الوافدين الى مصر من بلدان مختلفة حول العالم، بالتوجه الى العريش والعبور الى غزة عبر معبر رفح في الفترة من 3 الى 6 يناير وربما قبلها بقليل بعد تيقن الحكومة المصرية من اهليتهم الامنية والسياسية وعدم وجود تهديد من احدهم على السيادة والامن المصريين.

واشار ابوالغيط الى ان السلطات المصرية لديها ما يؤكد ان بعضا من هؤلاء الناشطين الذين تجمعوا في القاهرة خلال الايام الماضية تمهيدا للتوجه الى غزة عبر رفح، ينتمون لتنظيمات وتيارات ربما لاتتفق في توجهاتها مع السيادة والامن المصريين.

وقال شاشاني، وهو من فرنسي من اصل ايراني، انهم تلقوا اتصالا من منظمة "كودبنك" الامريكية المشاركة في الاعتصامات يفيد بأنهم في " كودبنك" تلقوا عرض السلطات المصرية المشار اليه وانهم وافقوا" من حيث المبدأ".

و" كودبنك" منظمة امريكية تنشد العدل الاجتماعية، و شاركت في تأسيسها الامريكية ماديا بينجامين، وهى ناشطة سلام معروفة على مدى السنوات العشرين الماضية، بحسب ما جاء على موقع المنظمة على الانترنت.

وكانت قافلة "شريان الحياة 3" المتجهة إلى غزة قد غادرت ميناء العقبة الأردني إلى سورية بعد رفض السلطات المصرية السماح لها بالعبور عبر ميناء نويبع وإصرارها على دخول القافلة عبر ميناء العريش.

وقد تعهدت الحكومة التركية بتحمل نفقات الرحلة إلا أن منظمي القافلة أعربوا عن مخاوفهم من اعتراض طريقهم في المياة الدولية من قبل البحرية الاسرائيلية قبل وصولها إلى ميناء العريش المصري.

وقبل المشرفون على القافلة الطلب المصري بالتوجه الي ميناء العريش عبر سورية والبحر المتوسط ثم قناة السويس بعدما رفضت السلطات المصرية دخولها عبر ميناء نويبع.

لكن منظمي القافلة اشترطوا حصولهم على ضمانات مكتوبة من السلطات المصرية بدخول القافلة إلي غزة عبر ميناء العريش بكل محتوياتها دون اطلاع أو تعامل مع الجانب الإسرائيلي.

وترفض السلطات المصرية إعطاء هذه الضمانات بحجة أن هؤلاء أفراد وليسوا دولا أو كيانات اعتبارية. وقد التقى موفد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان القنصل المصري بمدينة العقبة الأردنية للتباحث حول الضمانات والشروط المصرية.

وتتألف القافلة من 250 شاحنة من المساعدات إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، ويشارك فيها نحو أربعمائة ناشط من سبع عشرة دولة كانوا يخططون للوصول إلى غزة في الذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على القطاع.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك