القبض على عدد من المسؤولين السعوديين في إطار التحقيق في الفيضانات

سيارات متراكمة من أثر الفيضانات في جدة
Image caption سيارات متراكمة من أثر الفيضانات في جدة

قالت وسائل إعلام سعودية رسمية إنه تم القبض على ما لا يقل عن 40 مسؤولا سعوديا في اطار تحقيقات في مدى استجابة السلطات لفيضانات مدمرة في كل مدينة جدة.

وكانت تلك الفيضانات قد أسفرت عن مصرع 150 شخصا الشهر الماضي. وقال مسؤولون ان الاعتقالات شملت عددا من كبار مساعدي رئيس بلدية جدة، حسبما أفادت التقارير. وكانت الحكومة السعودية قد فتحت تحقيقا علنيا لم يسبق له مثيل، بعد موجة من الانتقادات بسبب طريقة التعامل مع الفيضانات. وقال الملك عبد الله، ملك السعودية، الذي أمر التحقيق، إن المسؤولين عن سوء الأوضاع سيعاقبون. وأفادت الأنباء بأن من بين الذين قبض عليهم مسئولين في الحكم المحلي، واستشاريين، ومقاولي بناء.

وكانت أدت الأمطار الغزيرة قد أدت إلى وقوع فيضانات في جدة التي تعد المدينة الثانية في المملكة العربية السعودية في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني. وأنحى السعوديون الغاضبون باللائمة على السلطات المحلية لعدم توفير الحماية الأساسية من الفيضانات وعدم التحرك بسرعة كافية. وذكرت وسائل اعلام عربية ان الاعتقالات لا تعني بالضرورة أنه سيتم توجيه الاتهام للمسؤولين، ولكن كان من الضروري القبض عليهم لضمان اكتمال التحقيقات. وليس من الواضح ما اذا كان سيتم الافراج عنهم بكفالة، لكنهم سيمنعون من مغادرة البلاد، حسبما أفادت الأنباء. وكان الغضب قد اجتاح الرأي العام في أعقاب الفيضانات، واعتبر بعض السعوديين أن ما حدث من ارغام السلطات السعودية على التدخل واجراء تحقيق مع مسؤولين رسميين في البلاد يعد نقطة تحول. ولكن مراسلين يقولون إنه في حين أن بعض أعضاء الحكومة المحلية قد يتعرضون للفضيحة، إلا أن من المستبعد أن يطال الموضوع الفساد المستشري أو أن يتم التعامل مع نظام الصرف في جدة بأي بطريقة منهجية.