"ابو غوش" تدحر لبنان وتفوز "ببطولة الحمص"

الطهاة
Image caption اسرائيليون يتذوقون طبق الحمص الذي كسر الرقم القياسي

بعد اقل من اربعة اشهر من تسجيلها الرقم القياسي العالمي لاكبر صحن حمص بطحينة لدى مؤسسة جينيس للارقام القياسية، فقدت لبنان تاجها الذهبي اليوم الجمعة لمنافس اثبت نفسه الاجدر.

فقد تمكن خمسون طاهيا من قرية ابو غوش العربية في اسرائيل من اعداد صحن يبلغ وزنه اكثر من اربعة اطنان، اي ضعف وزن الصحن اللبناني.

وبلغ قطر الصحن الذي اعده طهاة ابو غوش ستة امتار.

واعلن جاك بروكبانك حكم مؤسسة جينيس، الذي حضر مراسم اعداد الصحن، فوز ابو غوش بالرقم العالمي.

وكان لبنان قد سعى مؤخرا لدى الاتحاد الاوروبي لتسجيل صحن الحمص بطحينة باسمه بوصفه طبقا لبنانيا خالصا، مما اثار استياء بعض الاوساط الاسرائيلية التي قالت إن هذا الطلب يشبه طلب تسجيل ملكية الخبز.

Image caption طاهيان من الطهاة الخميسن الذين اعدوا الطبق الفائز

وفي الوقت الذي يتصارع فيه اللبنانيون والاسرائيليون على ملكية الحمص بطحينة، يقول جودت ابراهيم من قرية ابو غوش، منظم المسابقة التي جرت اليوم، "إن المنافسة على ملكية الحمص غير ذات جدوى. فكلنا نشارك باكل الحمص والتمتع به."

الا ان الحكم بروكبانك واثق من ان اللبنانيين لن يستكينوا، وانهم سيعاودون الكرة، إذ قال: "ستكون حربا طويلة، ولكن لذيذة."

وقد اتخذت "حرب الحمص" بعدا سياسيا ايضا، حيث صرح ايجال بالمور المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية: "الدعاوى التي يسمع صداها في لبنان، هي دعاوى سخيفة، لا تستند لاي سابقة قانونية، لا يوجد تسجيل في اي مكان في العالم ان الحمص هو اختراع لبناني او مسجل كعلامة تجارية مصدرها لبنان. لا يوجد شيء من هذا القبيل. بعكس ما هو صحيح فيما يتعلق في موضوع الشمبانيا والنبيذ التي مصدرها منطقة شامبين او بوردو او جارغون او اماكن اخرى مسجلة كعلامات تجارية."

"فالحمص في هذه البلاد هو نبتة كانت موجودة على الدوام منذ زمن بعيد، اكلها السكان المحليون ولم يطلبوا من اللبنانيين او من غيرهم الاذن بذلك. انا لا افهم لماذا فجأة اليوم يحاول البعض نسب اكلة قائمة منذ الاف السنين على انها ملك لهم."