اسرائيل تختبر بنجاح نظاما دفاعيا ضد الصواريخ

صاروخ
Image caption تقول اسرائيل إن النظام الجديد هول الاول من نوعه في العالم

قال مسؤولون في وزارة الدفاع الاسرائيلية إن اسرائيل اتمت بنجاح اختبار نظام دفاعي مخصص لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، وانها تنوي ادخال هذا النظام الخدمة في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال المسؤولون إن النظام الجديد مصمم لاعتراض صواريخ كالتي يستخدمها المسلحون الفلسطينيون في غزة وحزب الله اللبناني.

ويقول خبراء عسكريون إن النظام الدفاعي الاسرائيلي الجديد - الذي اطلق عليه اسم "القبة الحديدية" - يتمكن من اسقاط الصواريخ على مسافات تراوح بين خمسة كيلومترات وسبعين كيلومترا من مواقع اطلاقها.

وتقول وزارة الدفاع الاسرائيلية إن من شأن نشر النظام الجديد تغيير وضع اسرائيل الاستراتيجي في المنطقة.

وجاء في تصريح ادلت به الوزارة مساء الثلاثاء ان النظام الدفاعي الجديد تمكن، في اول "اختبار شامل" ناجح له، من تدمير "عدد من القذائف التي اطلقت بشكل متزامن."

ويستخدم النظام الدفاعي، الذي طورته شركة رافائيل للانظمة الدفاعية المتطورة التابعة للدولة الاسرائيلية، صواريخ مسيرة بالرادار لاعتراض الصواريخ والقذائف وهي في الجو.

وبمقدور النظام الجديد التمييز بين الصواريخ والقذائف التي تستهدف المراكز السكانية وتلك المتوقع سقوطها في الخلاء، حسب ما ادلى به خبراء عسكريون.

ويقول الخبراء إن النظام الاسرائيلي الجديد هو الاول من نوعه عالميا الذي يتمكن من العمل بفاعلية في المديات التي ذكرها الاسرائيليون، ولو ان ثمة انظمة تتمكن من اصابة الاهداف على مديات اقصر واطول.

يذكر ان اسرائيل تمتلك بالفعل نظاما دفاعيا ضد الصواريخ طويلة المدى، وهي تعمل الآن على تطوير نظام ضد الصواريخ ذات المديات المتوسطة.

وكان القصف الصواروخي الفلسطيني من قطاع غزة صوب المدن الاسرائيلية الجنوبية هو السبب الذي تحججت به اسرائيل عندما شنت هجومها - الموسوم "الرصاص المصبوب" - على غزة في اواخر عام 2008.

وقد تضاءل اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من القطاع الى حد كبير منذ تلك العملية العسكرية، الا ان الجيش الاسرائيلي اعلن يوم الثلاثاء الماضي عن ان احد المعابر بين اسرائيل وغزة قد تعرض لقصف بالهاونات.

يذكر ان اسرائيل ومصر تفرضان حصارا محكما على قطاع غزة جرى تشديده منذ امسكت حركة حماس بزمام السلطة في القطاع في شهر حزيران/يونيو 2007.