رسالة مفتوحة الى الملك السعودي لاطلاق سراح ناشط اصلاحي

الملك عبد الله

ارسلت جماعة سعودية مدافعة عن حقوق الانسان رسالة مفتوحة الى العاهل السعودي الملك عبد الله تشتكي فيها من ما اسمته ب "تعذيب وحشي" بحق ناشط سعودي بارز في مجال حقوق الانسان في السبعينيات من عمره وطالبت باطلاق سراحه مع ناشطين معتقلين اخرين .

وقالت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في بيان ارسل في البريد الالكتروني ان:"القاضي السابق سليمان الرشودي قد تعرض مؤخرا الى تعذيب جسدي ونفسي في حبسه الانفرادي طوال السنوات الثلاث الماضية".

وكان الرشودي قد سجن بدون محاكمة منذ عام 2007 ، بعد ان اعتقل مع تسعة ناشطين اخرين اثر تحريرهم مسودة التماس تطالب باصلاحات سياسية امثال كتابة دستور للبلاد واعطاء حق حرية التجمع.

وهو من الاعضاء المؤسسين لجماعة الدفاع عن الحقوق الشرعية في السعودية عام 1993 ، كما ساهم في نشاطات داعية للاصلاح وسبق ان اعتقل غير مرة على خلفية نشاطاته.

ودعت جماعة حقوق الانسان في رسالتها الملك عبد الله الى وضع حد "للمارسات المهينة التي تسيء الى سمعة الدولة".

"حقوق الانسان اولا"

وتقول وكالة رويتر انه لم يتسن الحصول على تعليق من المسؤولين السعوديين على الرسالة اذ تعذر الوصول الى الناطق الرسمي بأسم مديرية السجون العامة ولم يدل مسؤولون اخرون في قطاع السجون بأي تصريحات كما رفض الناطق بأسم الداخلية السعودية التعليق على الموضوع.

وتقول جماعة حقوق الانسان :"ان قصص التعذيب تسيء الى عضوية المملكة السعودية في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، وتجعل من عضويتها تبدو كمحاولة للتغطية على تلك الانتهاكات الكبيرة".

وانتقدت جمعية حقوق انسان مستقلة اخرى هي "جمعية حقوق الانسان اولا" ما وصفته ب "المعاملة السيئة" للرشودي وحثت الملك عبد الله على التكفل باطلاق سراحه الفوري مع كل الناشطين الاخرين المعتقلين دون محاكمة.

وقالت جمعية الحقوق المدنية والسياسية لايمكن مطلقا تبرير المعاملة السيئة عندما تستخدم كوسيلة للحصول على مزيد من الاعترافات الزائفة".

وقالت ان الضباط في سجن جدة قاموا بتقييد الرشودي الى سريرة واجباره على البقاء جالسا طوال اليوم الامر الذي يمنعه من اي رقاد او راحة".

واضافت: "وتظل الاغلال في قدميه اثناء نومه في الليل لحرمانة من النوم المريح ليلا. وتسبب احتكاك القيود برسغي الرجل المسن في ايلامه وحصول تقرحات حادة".