لندن: متظاهرون يدعون لمنع إراقة الدماء في السودان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تظاهر العشرات من ناشطي السلام اليوم السبت أمام مقر رئيس الوزراء البريطاني، 10 داوننج ستريت، بقرع الطبول كأسلوب لحثِّ الحكومة على بذل المزيد من الجهود لمنع إراقة الدماء في السودان، وذلك تزامنا مع إحياء الذكرى الخامسة لاتفاق نيفاشا للسلام في البلاد.

فقد احتشد عشرات النشطاء أمام مقر رئاسة الحكومة البريطانية وراحوا يلوحون باليافطات التي تدعو للسلام في السودان ويهتفون على وقع أصوات قرع الطبول قائلين: "لا تنسي السودان يا بريطانيا."

"طبول السلام"

هذا وقد أُقيمت الفعاليات، التي أُطلق عليها "قرع الطبول من أجل السلام"، اليوم السبت في 15 بلد في العالم.

وقد شارك قارعو طبول من فرق موسيقية مختلفة، مثل "بينك فلويد" و"راديوهيد" و"بوليس آند سنو آند باترول" و"فيثليس"، بإعداد فيلم يحذر من عودة السودان مجددا إلى الحرب الأهلية التي كانت قد أودت بحياة ملايين البشر خلال السنوات الماضية.

ويظهر في الفيلم، وهو جزء من حملة أكبر بعنوان السودان 365، أيضا موسيقيون من السودان وبلدان أخرى كاليابان واستراليا.

صلة شخصية

وقال جيمي كاتو، وهو عضو في فرقة "فيثليس"، عن سبب مشاركته في التظاهرة: "إن صلتي الشخصية بالسودان هي صلتي الشخصية بالإنسانية."

وأضاف بقوله: "لا يوجد شيء آخر يمكننا فعله سوى اتخاذ إجراء عاجل."

إن صلتي الشخصية بالسودان هي صلتي الشخصية بالإنسانية

جيمي كاتو، عضو فرقة "فيثليس"

بدوره، تعهد رئيس الوزراء البريطاني، جوردن براون، بتصعيد دور بلاده في جهود حفظ السلام والتنمية في السودان، إذ قال في بيان أصدره السبت: "لقد صُبغ تاريخ السودان مؤخرا في أغلب الأحيان بالعنف وانعدام الأمن ومعاناة مواطنيه من الفقر."

دعم دولي

وأضاف البيان قائلا: "يتعين على قادة السودان، وبمساعدة ودعم المجتمع الدولي، عدم السماح بأن تكون هذه هي الحال والحكاية أيضا في مستقبل السودان."

بدوره خاطب جاريث توماس، وزير شؤون التنمية الدولية في حكومة براون، المتظاهرن قائلا إن حكومة بلاده "ستواصل العمل على الحفاظ على السلام في السودان."

يُشار إلى أن الحكومة السودانية كانت قد وقعت قبل خمس سنوات اتفاقية السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي وضعت حدا للحرب الأهلية التي استمرت 22 عاما.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك