ميتشيل يحث على مساعدة الفلسطينيين لبناء مؤسساتهم

جورج ميتشيل

حث المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشيل الدول الاوربية والمانحين العالميين الاخرين على مساعدة السلطات الفلسطينية في تمويل برنامج بناء مؤسساتها استعدادا لاطلاق دولتها الفلسطينية.

وقال ميتشيل بعد لقائه مع شركاء للولايات المتحدة في البحث عن حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي، ان الرئيس اوباما قد تعهد بتحقيق السلام في الشرق الاوسط.

وقال ميتشيل للصحفيين ان الشيء "المركزي في هذه الجهود هو حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني على قاعدة الدولتين".

واضاف "لتحقيق هذه النهاية نؤكد على ضرورة التنسيق والعمل المشترك لدعم برنامج السلطة الفلسطينية لبناء مؤسسات دولتها المستقبيلة".

واوضح : ليس هناك بلد واحد او شخص واحد يمكن ان يقوم بهذه المهمة منفردا".

عمل مشترك

وجاء هذا اللقاء في بروكسل مع توجه ادارة اوباما لمحاولة اعادة اطلاق محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتوقفة. وشملت المشاورات وزراء خارجية فرنسا واسبانيا والنرويج التي ترأس جماعة المانحين الدوليين.

وشارك في اللقاء ايضا توني بلير المبعوث الدولي للشرق الاوسط وكاثرين اشتون مسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الاوربي.

ويمثل الاتحاد الاوربي اكبر المانحين للسلطة الفلسطينية، اذ اسهم العام الماضي بتقديم اكثر من مليار يورو للمساعدة تغطية تمويل التنمية الاقتصادية.

وقال وزير خارجية النرويج يوهانس جيهر ستوره : "ينبغي ان نرى تلك المؤسسات الوليدة لما سيصبح الدولة (الفلسطينية) تحظى بالدعم".

واضاف: "نحن على ثقة بأن المانحين سيمضون في التحدي ويقفون لدعم دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل".

واعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض خططا لبناء مؤسسات بغض النظر عن عن التقدم في محادثات السلام، بهدف ان تكون جاهزة للاعلان خلال عامين.

عقبة الاستيطان

وكانت محادثات السلام بين الجانبين قد توقفت قبل عام على خلفية الحرب في غزة ومواصلة اسرائيل لبناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

اذ على الرغم من تعهد اسرائيل في اتفاقية السلام عام 2003 بالتوقف عن الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة الا انها لم تلتزم بذلك.

ويقول الفلسطينيون ان لا جدوى من المفاوضات مادامت اسرائيل تواصل توسيع مستوطناتها ويشترطون وقف الاستيطان للعودة الى المفاوضات.

وقد فشلت ادراة اوباما في جعل الاسرائيليين يلتزمون بالتوقف عن بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي احتلتهما اسرائيل عام 1967 .

وبدلا من ذلك وافق رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو على تجميد ل 10 اشهر لاعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية ولم يشمل التجميد البناء في القدس الشرقية.