مفوضية التقييم: العقبات لا تزال قائمة أمام السلام في السودان

أعربت الهيئة المكلفة باستعراض مدى تقدم السودان نحو الاستفتاء في استقلال الجنوب، عن تفاؤل حذر.

Image caption انعدام الأمن في الجنوب السوداني قد يهدد عملية السلام حسب المقوضية

وجاء في تقرير مفوضية التقييم والتقدير أن مسألة الموارد النفطية وتخطيط صناعتها بعد الاستفتاء في حاجة إلى مزيد من الشفافية، إلى جانب المشاكل الخطيرة التي ما زالت تعاني مسألة رسم الحدود بين الشمال والجنوب.

ويقول مراسل بي بي سي في الخرطوم ديفيد كوبنال إن المفوضية دعت المجتمع الدولي إلى دعم عملية السلام في السودان.

ويضيف قائلا إنها المرة الأولى التي تشير فيها المفوضية إلى أن انعدام الأمن في الجنوب قد يهدد العملية برمتها.

يذكر أن ألفي شخص لقوا حتفهم في مواجهات عرقية في الجنوب شبه المستقل خلال السنة الماضية.

وقد أنشئت المفوضية بعد إبرام معاهدة السلام عام 2005 والتي أنهت عقودا من الحرب الأهلية.

واستمرت الحرب بين شمال وجنوب السودان منذ استقلاله عام 1956 بخلاف فترة السلام بين 1972 و1983 .

وقد لقي أكثر من مليوني شخص مصرعهم في الحرب وأجلي أربعة ملايين عن ديارهم.

وعلى الرغم من الانتكاسات وعدم الالتزام بتواريخ تنفيذ بعض البنود، إلا أن الاتفاق ما زال ساريا بجميع بنوده.

ويشير المحللون إلى أن حدوث تقدم كبير ضروري خلال العام المقبل.

ويوجد تاريخان هامان وهما 10 ابريل نيسان 2010 وهو تاريخ إجراء انتخابات عامة كانت قد أرجئت منذ يوليو تموز 2009، ويناير كانون الأول 2011 حيث سيجرى استفتاء يقرر إذا ما كان الجنوب سيستقل عن السودان أم سيبقى جزءا منه.