الاتحاد الأوروبي يوافق على تدريب الجيش الصومالي

الصومال
Image caption الحكومة الصومالية تأمل في تكوين قوات للشرطة قوامها 6000 جندي

وافق الاتحاد الأوروبي على إرسال فريق للمساعدة في تدريب مايقرب من 2000 جندي من أفراد الجيش الصومالي الذي يخوض قتالا منذ فترة طويلة ضد المتشددين الإسلاميين.

وقال وزراء خارجية أوروبيون إن أسبانيا ستقود بعثة أوروبية قوامها 200 جندي لإقامة معسكر تدريبي في أوغندا للجيش الصومالي.

كما وافقت عدة دول أوروبية أخرى من بينها ألمانيا علي المساهمة في المهمة الأوروبية.

وتأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من طلب الحكومة الانتقالية في الصومال من الاتحاد الأوروبي المساعدة في تكوين قوات للشرطة قوامها 6000 جندي.

وكانت فرنسا قد بدأت العام الماضي في تدريب خمسمائة جندي صومالي فى قاعدتها في جيبوتي.

وسيطر المتشددون الإسلاميون على معظم أراضي الصومال بينما تسيطر الحكومة الانتقالية على أجزاء من العاصمة الصومالية مقديشو.

وتتواجد بالفعل في المنطقة قوات أوروبية مهمتها مواجهة القراصنة في خليج عدن.

ويقول مراسل بي بي سي إنه لا يستطيع أحد المجادلة بأن القراصنة على أرض لطالما عانت من ويلات الحرب الأهلية وعنف المسلحين الإسلاميين.

القرصنة

وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد سيستمر في المساعدة لإرساء الاستقرار في الصومال من خلال دعم المجالات الحيوية وبخاصة مجال الأمن والتنمية.

Image caption تنامي خطر القراصنة لفت أنظار العالم لمأساة الصومال

ومن المقرر أن يبدأ معسكر التدريب الأوروبي في ربيع العام الجاري ويستمر لمدة عام تقريبا.

ويشهد الصومال الذي يعاني من غياب حكومة مركزية قوية منذ عام 1991 معارك ضارية منذ عام 2007 مما أدي إلى نزوح أكثر من 1.5 مليون صومالي ومقتل ما يقرب من 20 ألف شخص.

وتعهدت الدول الغربية بتقديم مئات الملايين من الدولارات لمساعدة الصومال على تطوير قواتها الأمنية واستعادة النظام.

وقد أدي تنامي خطر القراصنة في الفترة الأخيرة إلى أن تتوجه أنظار العالم إلى المأساة التى يعيشها الصومال.

يشار إلى أن القراصنة يحتجزون حاليا مالايقل عن 13 سفينة وأكثر من 230 شخصا البحارة.

انفجارات في مقديشو

من ناحية أخرى وقع انفجار خارج مركز طبي في العاصمة الصومالية مقديشو أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

وقال متحدث باسم قوات حفظ السلام الأفريقية لبي بي سي إن الانفجار استهدف مدنيين كانوا بانتظار الدخول إلى مركز طبي تابع للقوات الأفريقية.

ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان الانفجار ناتجا عن سقوط قذيفة هاون أو انفجار قنبلة زرعت داخل مقر القوات الأفريقية.

يذكر أن سبعة عشر جنديا من قوات حفظ السلام الأفريقية قد قتلوا في سبتمبر أيلول الماضي فى انفجار استهدف قاعدة عسكرية في المنطقة ذاتها.