الصليب الأحمر يحذر من تدهور الوضع الانساني في اليمن

اليمن
Image caption جاء التحذير قبيل انعقاد مؤتمر لندن

اعتبرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان الوضع الانساني في شمال اليمن "اكثر خطورة من اي وقت", وذلك قبيل عقد مؤتمر دولي حول اليمن تستضيفه العاصمة البريطانية لندن.

وقال المدير المساعد للعمليات في اللجنة الدولية للصليب الاحمر دومينيك ستيلهارت ان "النزاع في شمال اليمن تم اهماله لوقت طويل. ان الفقر والنقص في المياه والغذاء تفاقم الوضع".

واضاف ستيلهارت خلال مؤتمر صحفي في جنيف "عشية مؤتمر لندن, من المهم ان ندرك ان الوضع في شمال اليمن اكثر خطورة من اي وقت".

يذكر انه ومنذ بداية المواجهات بين المسلحين الحوثيين والقوات اليمنية في شمال البلاد عام 2004, نزح نحو 200 الف شخص وفق المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة.

وتابع ستيلهارت "اذا لم يتم اتخاذ تدابير فورية لتغيير هذا المنحى, فان شمال اليمن قد يواجه ازمة انسانية دائمة".

وتجتمع 21 دولة بينها الولايات المتحدة الاربعاء في لندن لتاكيد دعمها لليمن في جهوده للتصدي لتهديد القاعدة. كانت متجهة من امستردام الى ديترويت يوم عيد الميلاد.

عرض حوثي

Image caption الحوثي يظهر في شريط الفيديو سليما دون إصابات

ومن ناحية أخرى، عرض زعيم المسلحين الحوثيين في شمال اليمن سحب مقاتليه من المناطق الحدودية مع المملكة العربية السعودية.

وكان الحوثيون قد عبروا الحدود واستولوا على مناطق جبلية داخل الأراضي السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وقد أعلن الجيش السعودي في يناير كانون الثاني أن قواته قد طردت المسلحين الحوثيين من الأراضي السعودية ولكن الحوثيين نفوا ذلك.

وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أنه سيسحب مقاتليه تجنبا لسقوط مزيد من الضحايا المدنيين.

ووصف الحوثي في تسجيل صوتي نشر على موقع تابع للحوثيين على شبكة الانترنت الخطوة بأنها مبادرة وقال الحوثي" إذا استمرت القوات السعودية في شن عدوانها بعد هذه المبادرة من جانبنا فهذا يعني أن غرض السعودية ليس الدفاع عن أراضيها ولكن غزو حدودنا".

كما حذر الحوثي من شن "حرب مفتوحة" في عدة جبهات ضد القوات السعودية إذا تم منع الحوثيين من العودة إلى الأراضي اليمينة.

أقلية شيعية

وقد ظهر الحوثي في شريط فيديو تم بثه الأسبوع الماضي معافا ردا على إعلان مسؤولين يمنيين بأنه قد قتل.

وتقاتل الحكومة اليمنية المسلحين التابعين لطائفة الزيديين الشيعية بشكل متقطع منذ عام 2004.

واعتبر سياسيون غربيون أن اندلاع القتال في الشمال والجنوب منح تنظيم القاعدة موطئ قدم في اليمن.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد قالت في وقت سابق من الشهر الجاري إن الاضطراب في اليمن يشكل خطرا ليس على المستوي الإقليمي ولكن على المستوي العالمي أيضا.

وقالت وكالات الإغاثة الدولية إن القتال في شمال اليمن قد أدى إلى تشريد وتهجير 200 ألف شخص من منازلهم.